1207 · ص352 · ج3
عليَّ ثالثة وعندي منه دينار إلا دينار أرصده لدين عليَّ".
رواه خ ١ م ٢، واللفظ له.
٣٣٦٠ - عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد (من ثديهما) ٣ إلى تراقيهما، فأما المنفق فلا ينفق إلا سبغت -أو وفرت- على جلده حتى تخفي بنانه وتعفو أثره، وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئًا إلا لزقت كل حلقة مكانها، فهو يوسعها فلا تتسع".
رواه خ ٤ -وهذا لفظه- م ٥، وعندهما ٦: "ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد (قد) ٧ اضطرت أيديهما إلى ثدييهما وتراقيهما، فجعل المتصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه، حتى تغشى أنامله، وتعفو أثره، وجعل البخيل كلما هم بصدقة تقلصت وأخذت كل حلقة مكانها. قال: فأنا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول بأصبعيه في جيبه، فلو رأيته (يوسعها) ٨ ولا توسع".
اللفظ واحد غير أن البخاري قال: كل حلقة بمكانها، قال أبو هريرة: فأنا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول بأصبعيه هكذا في جُبته ٩، فلو رأيته يوسعها ولا توسع".
١ صحيح البخاري (١١/ ٢٦٩ رقم ٦٤٤٥).
٢ صحيح مسلم (٢/ ٦٨٧ رقم ٩٩١).
٣ من صحيح البخاري.
٤ صحيح البخاري (٣/ ٣٥٨ رقم ١٤٤٣).
٥ صحيح مسلم (٢/ ٧٠٨ رقم ١٠٢١/ ٧٥).
٦ البخاري (١٠/ ٢٧٨ رقم ٥٧٩٧) ومسلم (٢/ ٧٠٨ - ٧٠٩ رقم ١٠٢١/ ٧٦).
٧ من الصحيحين.
٨ في "الأصل": يوسع. والمثبت من صحيح مسلم، وقوله "فلو رأيته" جوابه محذوف، وتقديره لتعجبت منه، أو هو للتمني، والأول أوضح. قاله ابن حجر في الفتح (١٠/ ١٧٩).
٩ في صحيح البخاري: "جَيبه" قال القسطلاني في إرشاد الساري (٨/ ٤٢٤): بفتح الجيم،=