1247 · ص394 · ج3
٢ - باب في وجوب صوم رمضان
٣٤٧٢ - عن طلحة بن عبيد الله "أن أعرابياً جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، أخبرني ماذا فرض الله عليَّ من الصلاة؟ فقال: الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئاً. فقال: أخبرني ما فرض الله عليَّ من الصيام؟ فقال: شهر رمضان إلا أن تطوع شيئًا. فقال: أخبرني ما فرض الله عليَّ من الزكاة؟ - قال: فأخبره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشرائع الإسلام، فقال: والذي أكرمك بالحق لا أتطوع شيئاً، ولا أنقص فرض الله عليَّ شيئاً. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أفلح إن صدق -أو دخل الجنة إن صدق".
رواه خ ١ -وهذا لفظه- م ٢.
٣٤٧٣ - عن أبي هريرة قال: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - بارزاً يومًا للناس فأتاه رجل فقال: ما الإيمان؟ قال: الإيمان أن تؤمن باللَّه، وملائكته، وبلقائه، ورسله، وتؤمن بالبعث. قال: ما الإسلام؟ قال: الإسلام (أن تعبد الله ولا تشرك به، وتقيم الصلاة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان. قال: ما الإحسان؟ قال) ٣: أن تعبد الله كأنك تراه؛ فإن لم تكن تراه فإنه يراك. قال: متى الساعة؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل، وسأخبرك عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربها،
= (٤/ ١٠٠).
وعثمان البتي ترجمته في التهذيب (١٩/ ٤٩٢ - ٤٩٣).
وقال الذهبي في "من تكلم فيه وهو موثق" (ص ١٣٣ رقم ٢٣٩): ثقة مشهور، اختلف قول ابن معين فيه، ووثقه الدارقطني وغيره.
١ صحيح البخاري (٤/ ١٢٣ رقم ١٨٩١).
٢ صحيح مسلم (١/ ٤٠ رقم ١١).
٣ سقطت من "الأصل"، والمثبت من صحيح البخاري.
1248 · ص395 · ج3
وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان، في خمس لا يعلمهن إلا الله. ثم تلا النبي - صلى الله عليه وسلم -: (إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ … ) ١ الآية. ثم أدبر فقال: ردوه. فلم يروا شيئًا، فقال: إن هذا جبريل -رضي الله عنه- جاء يُعلم الناس دينهم".
أخرجاه ٢، واللفظ خ.
٣٤٧٤ - عن أنس بن مالك قال: "بينما نحن جلوس مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد دخل رجل على جمل، فأناخه في المسجد ثم عقله، ثم قال لهم: أيكم محمد؟ والنبي - صلى الله عليه وسلم - متكئ بين ظهرانيهم، فقلنا: هذا الرجل الأبيض المتكئ، فقال له الرجل: ابن عبد المطلب. فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: قد أجبتك. فقال الرجل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إني سائلك فمشدد عليك في المسألة فلا تجد (في) ٣ نفسك. فقال: سل عما بدا لك. فقال: أسألك بربك ورب من قبلك، آللَّه أرسلك إلى الناس كلهم؟ فقال: اللَّهم نعم. قال: أنشدك بالله، آللَّه أمرك أن نصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة؟ قال: اللَّهم نعم. قال: أنشدك بالله، آلله أمرك أن تصوم هذا الشهر من السنة؟ قال: اللَّهم نعم. قال: أنشدك باللَّه، آلله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها على فقرائنا؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: اللَّهم نعم. فقال الرجل: آمنت بما جاء به، وأنا رسول من ورائي من قومي، وأنا ضمام بن ثعلبة، أخو بني سعد ابن بكر".
كذا رواه خ ٤ من رواية شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن (أنس) ٥ بن مالك، وقال: رواه موسى وعلي بن عبد الحميد عن سليمان، عن ثابت، عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا.
١ سورة لقمان، الآية: ٣٤.
٢ البخاري (١/ ١٤٠ رقم ٥٠) ومسلم (١/ ٣٩ رقم ٩).
٣ من صحيح البخاري.
٤ صحيح البخاري (١/ ١٧٩ رقم ٦٣).
٥ تكررت في "الأصل".