1312 · ص459 · ج3
أهلك".
رواه خ ١ م ٢، واللفظ له.
وعند البخاري: "فيه تمر، والعرق: المكتل".
وفي لفظ ٣: "وهو الزَّبيل ٤ "، وعنده: "فقال الرجل: على أفقر مني يا رسول الله، فوالله ما بين لابتيها -يريد الحرتين- أهل بيت أفقر من أهل بيتي".
رواه د ٥، عن أبي هريرة قال: "جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أفطر في رمضان … " بهذا الحديث قال: "فأتي بعرق فيه تمر قدر خمسة عشر صاعًا" وفيه: "قال: كله أنت وأهل بيتك وصم يومًا واستغفر الله".
وعند ق ٦: يصوم يومًا مكانه وهو من روايته، فيه عبد الجبار الأيلي، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة ٧.
وروى الدارقطني ٨ وقال: "أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرق فيه تمر قدر خمسة عشر صاعاً وقال فيه: "كله أنت وأهل بيتك، وصم يومًا، واستغفر الله -عز وجل".
٣٦٣٥ - وروى الإمام أحمد ٩ حديث أبي هريرة نحو ما تقدم في الصحيح
١ صحيح البخاري (٤/ ١٩٣ رقم ١٩٣٦).
٢ صحيح مسلم (٢/ ٧٨١ - ٧٨٢ رقم ١١١١).
٣ صحيح البخاري (٤/ ٢٠٤ رقم ١٩٣٧).
٤ قال ابن حجر في الفتح (٤/ ١٩٩ - ٢٠٠): الزبيل: بفتح الزاي، وتخفيف الموحدة، بعدها تحتانية ساكنة، ثم لام -بوزن رغيف- هو المكتل، قال ابن دريد: يسمى زبيلاً لحمل الزبل فيه، وفيه لغة أخرى: "زنبيل" بكسر الزاي أوله، وزيادة نون ساكنة، وقد تدغم النون فتشدد الباء مع بقاء وزنه، وجمعه على اللغات الثلاث: زنابيل.
٥ سنن أبي داود (٢/ ٢١٣ رقم ٢٣٩٠).
٦ سنن ابن ماجه (١/ ٥٣٤ رقم ١٦٧١).
٧ ترجمته في التهذيب (١٦/ ٣٨٨ - ٣٩٠).
٨ سنن الدارقطني (٢/ ١٩٠ رقم ٥٠، ٥١).
٩ المسند (٢/ ٢٠٨).