1366 · ص514 · ج3
فنسختها" ١.
وفي لفظ ٢: قال: "كنا في رمضان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من شاء صام ومن شاء أفطر فافتدى بطعام مسكين حتى أنزلت هذه الآية: (فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) ٣ ".
رواه خ ٤ م، واللفظ له.
٣٨٠٠ - وعن ابن عمر: "قرأ (فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْاكِينٍ) ٥ قال: هي منسوخة".
رواه خ ٦.
٣٨٠١ - وروى ٧ تعليقًا عن ابن أبي ليلى، ثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -: "نزل رمضان فشق عليهم، فكان من أطعم كل يوم مسكينًا ترك الصوم ممن يطيقه، ورُخص لهم في ذلك، فنسخها (وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لكُمْ) ٨ فأمروا بالصوم".
٣٨٠٢ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل ذكر أول الحديث، قال: "فأنزل الله -عز وجل-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ … } إلى هذه الآية: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ
١ صحيح مسلم (٢/ ٨٠٢ رقم ١١٤٥/ ١٤٩).
٢ صحيح مسلم (٨٠٢/ ٢ رقم ١١٤٥/ ١٥٠).
٣ سورة البقرة، الآية: ١٨٥.
٤ صحيح البخاري (٨/ ٢٩ رقم ٤٥٠٧).
٥ على الجمع، قال ابن الجزري في النشر في القراءات العشر (٢/ ٢٢٦): واختلفوا في (مساكين) فقرأ المدنيان وابن عامر على الجمع، وقرأ الباقون (مسكين) على الإفراد.
قلت: في رواية ابن عساكر لصحيح البخاري: "مسكين على الإفراد، كما في النسخة السلطانية (٣/ ٤٥).
٦ صحيح البخاري (٤/ ٢٢١ رقم ١٩٤٩).
٧ صحيح البخاري (٤/ ٢٢١) كتاب الصوم، باب {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ}.
٨ سورة البقرة، الآية: ١٨٤.