1497 · ص121 · ج4
٤١٧٣ - عن ابن عباس قال: "كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فحضر الأضحى فاشتركنا في البقرة سبعة، وفي الجزور عشرة".
رواه الإمام أحمد ١ س ٢ ق ٣ ت ٤ -وهذا لفظه- وقال: حديث حسن غريب.
٦٦ - باب نحر النبي - صلى الله عليه وسلم - الهدي بيده
٤١٧٤ - عن أنس قال: "صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر بالمدينة ٥ أربعًا، والعصر بذي الحليفة ركعتين، فبات بها فلما أصبح ركب راحلته، فجعل يهلل ويسبح، فلما علا على البيداء لبَّى بهما جميعًا، فلما دخل مكة أمرهم أن يحلوا، ونحر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده سبع بدن قياماً، وضحى بالمدينة كبشين أملحين أقرنين".
رواه خ ٦ وروى مسلم ٧ أوله.
٤١٧٥ - عن جابر بن عبد الله ذكر صفة حج النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه: "ثم انصرف إلى المنحر، فنحر ثلاثًا وستين بيده، ثم أعطى عليًّا -رضي الله عنه- فنحر ما غير، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها".
رواه م ٨
٤١٧٣ - خرجه الضياء في المختارة (١٢/ ١٦٥ - ١٦٦ رقم ١٨٥، ١٨٦).
١ المسند (١/ ٢٧٥).
٢ سنن النسائي (٧/ ٢٢٢ رقم ٤٤٠٤).
٣ سنن ابن ماجه (٢/ ١٠٤٧ رقم ٣١٣١).
٤ جامع الترمذي (٣/ ٢٤٩ رقم ٩٠٥).
٥ في "الأصل": بالحديبية. والمثبت من صحيح البخاري.
٦ صحيح البخاري (٣/ ٦٤٧ - ٦٤٨ رقم ١٧١٤).
٧ صحيح مسلم (١/ ٤٨٠ رقم ٦٩٠).
٨ صحيح مسلم (٢/ ٨٩٢ رقم ١٢١٨).
1498 · ص122 · ج4
٤١٧٦ - وعن علي -رضي الله عنه- قال: "لما نحر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدنه فنحر ثلاثين بيده، وأمرني فنحرت سائرها".
رواه الإمام أحمد ١ د ٢.
٤١٧٧ - عن عبد الله بن قرط عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن أعظم الأيام عند الله -تعالى- يوم النحر، ثم يوم القَرِّ ٣، وهو اليوم الثاني. قال: وقرب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدنات خمس فطفقن يزدلفن إليه بأيتهن يبدأ، فلما وجبت جنوبها، قال: فتكلم بكلمة خفية لم أفهمها. فقلت: ما قال؟ قال: من شاء اقتطع".
رواه الإمام أحمد ٤ د ٥ -وهذا لفظه- س ٦.
وعند الإمام أحمد: "وقرب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمس بدنات أو ست ينحرهن". وعنده: "فسألت بعض من يليني: ما قال؟ قالوا: قال: من شاء اقتطع".
٤١٧٨ - عن (غرفة) ٧ بن الحارث الكندي قال: "شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع وأُتي بالبدن، فقال: ادعوا لي أبا حسن. فدعي له فقال له: خذ بأسفل الحربة. وأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأعلاها ثم طعن بها البدن، فلما فرغ ركب بغلته وأردف عليًّا". رواه د ٨.
١ المسند (١/ ١٥٩ - ١٦٠).
٢ سنن أبي داود (٢/ ١٤٨ رقم ١٧٦٤).
٣ هو الغد من يوم النحر، وهو حادي عشر ذي الحجة؛ لأن الناس يَقرون فيه بمنى: أي يسكنون ويقيمون. النهاية (٤/ ٣٧).
٤ المسند (٤/ ٣٥٠).
٥ سنن أبي داود (٢/ ١٤٨ - ١٤٩ رقم ١٧٦٥).
٦ السنن الكبرى (٢/ ٤٤٤ رقم ٤٠٩٨).
٧ في "الأصل": عرفجة. والمثبت من سنن أبي داود، وغرفة بن الحارث الكندي صحابي ترجمته في التهذيب (٢٣/ ٩٥ - ٩٧).
٨ سنن أبي داود (٢/ ١٤٩ رقم ١٧٦٦).