1600 · ص229 · ج4
لك. قال: ثم حلقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
رواه الإمام أحمد ١.
٤٤٤١ - عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى مني، فأتى الجمرة فرماها، ثم أتى (منزله) ٢ بمنى ونحر، ثم قال للحلاق: خذ. وأشار إلى جانبه الأيمن، ثم الأيسر، ثم جعل يعطيه الناس" ٣.
وفي لفظٍ ٤: "قال للحلاق: ها. وأشار بيده إلى جانب الأيمن هكذا، فقسم شعره (بين يديه) ٥ قال: ثم أشار إلى الحلاق (و) ٦ إلى الجانب الأيسر فحلقه، فأعطاه أم سليم".
وفي لفظٍ ٧: "فبدأ بالشق الأيمن فوزعه الشعرة والشعرتين بين الناس، ثم قال بالأيسر فصنع به مثل ذلك، ثم قال: ها هنا أبو طلحة؟ فدفعه إلى أبي طلحة".
وفي لفظٍ (٧): قال: "لما رمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجمرة، ونحر نسكه وحلق، ناول الحلاق شقه الأيمن فحلقه، ثم دعا أبا طلحة الأنصاري فأعطاه إياه، ثم ناوله الشق الأيسر فقال: احلق. فحلقه فأعطاه أبا طلحة الأنصاري فقال: اقسمه بين الناس".
هذه الروايات لمسلم.
١ المسند (٦/ ٤٠٠).
٢ في "الأصل": مزدلفة. والمثبت من صحيح مسلم.
٣ صحيح مسلم (٢/ ٩٤٧ رقم ١٣٠٥/ ٣٢٣).
٤ صحيح مسلم (٢/ ٩٤٧ رقم ١٣٠٥/ ٣٢٤).
٥ في صحيح مسلم: من يليه.
٦ من صحيح مسلم.
٧ صحيح مسلم (٢/ ٩٤٨ رقم ١٣٠٥/ ٣٢٦).