1609 · ص238 · ج4
٤٤٦١ - عن أبي حسان الأعرج قال: "قال رجل من بني الهجيم لابن عباس: ما هذا الفتيا ١ التي قد تشغفت ٢ أو تشغبت ٣ بالناس أن من طاف بالبيت فقد حل؟ فقال: سنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - وإن رغمتم".
رواه مسلم ٤، وروى البخاري ٥ قال: ويُروى عن أبي حسان، عن ابن عباس "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يزور البيت أيام منى" ٦.
٤٤٦٢ - عن ابن عباس "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أفاض قبل طلوع الشمس".
رواه ت ٧ وقال: حديث حسن صحيح.
٤٤٦٣ - عن عائشة قالت: "حججنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأفضنا يوم النحر، فحاضت صفية، فأراد النبي - صلى الله عليه وسلم - منها ما يريد الرجل من أهله، فقلت: يا رسول الله، إنها حائض. قال: حابستنا هي؟ قالوا: يا رسول الله، أفاضت يوم النحر. قال: اخرجوا".
رواه خ ٨ -وهذا لفظه- ومسلم ٩.
١ هكذا في معظم النسخ "هذا الفتيا" وفي بعضها: "هذه" وهو الأجود، ووجه الأول أنه أراد بالفتيا الإفتاء، فوصفه مذكرًا. شرح مسلم (٥/ ٣٦٥).
٢ بشين ثم غين معجمتين ثم فاء، معناها علقت بالقلوب وشغفوا بها. شرح مسلم (٥/ ٣٦٥).
٣ رويت بالغين المعجمة وبالعين المهملة وممن ذكر الروايتين فيها أبو عبيد والقاضي عياض، ومعنى المهملة أنها فرقت مذاهب الناس وأوقعت الخلاف بينهم، ومعنى المعجمة: خلطت عليهم أمرهم. شرح مسلم (٥/ ٣٦٥).
٤ صحيح مسلم (٢/ ٩١٢ رقم ١٢٤٤).
٥ صحيح البخاري (٣/ ٦٦٣) كتاب الحج، باب الزيارة يوم النحر.
٦ استغربه الإمام علي بن المديني والإمام أحمد رحمهما الله. فتح الباري (٣/ ٦٦٣).
٧ جامع الترمذي (٣/ ٢٤١ رقم ٨٩٥).
٨ صحيح البخاري (٣/ ٦٦٣ رقم ١٧٣٣).
٩ صحيح مسلم (٢/ ٩٦٤ رقم ١٢١١/ ٣٨٢).