← المكتبة ▭▭ 2 pages
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
ضياء الدين المقدسي كتب السنة 643 هـ
A− A+
1798 · ص433 · ج4
رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - النخل فمشى فيها ثم قال لجابر: جد له فأوف الذي له. فجده بعدما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأوفاه ثلاثين وسقًا، وفضل له سبعة عشر وسقًا، فجاء جابر (رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليخبره) ١ بالذي كان فوجده يصلي العصر، فلما انصرف أخبره بالفضل، فقال: أخبر ذلك ابن الخطاب. فذهب جابر إلى عمر، فأخبره، فقال عمر: لقد علمت حين مشى فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليُبَارَكنَّ فيها". ٤٩٣٤ - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قتل مؤمنًا متعمداً فإنه يدفع إلى أولياء القتيل، فإن شاءوا قتلوه، وإن شاءوا أخذوا الدية، وهي: ثلاثون حِقَّة ٢، وثلاثون جَذَعة ٣، وأربعون خَلِفَة ٤، وذلك عَقْل ٥ العمد، وما صالحَوا عليه من شيء فهو لهم وذلك تشديد العقل". رواه الإمام أحمد ٦ -وهذا لفظه- ق ٧ ت ٨ وقال: حديث حسن غريب.
١ من صحيح البخاري. ٢ الحِق والحِقَّة: هو من الإبل ما دخل في السنة الرابعة إلى آخرها، وسمى بذلك لأنه استحق الرَكوب والتحميل، ويجمع على حقاق وحقائق. النهاية (١/ ٤١٥). ٣ الجَذعَ من أسنان الدواب، وهو ما كان منها شابًا فتيًّا، وهو من الإبل ما دخل في السنة الخامسة. النهاية (١/ ٢٥٠). ٤ الخَلِفَة -بفتح الخاء وكسر اللام-: الحامل من النوق، وتجمع على خَلِفَات وخلائف. النهاية (٢/ ٦٨). ٥ العقل: هو الدية، وأصله أن القاتل كان إذا قتل قتيلاً جمع الدية من الإبل فعقلها بفناء المقتول: أي شدها في عُقُلها ليسلمها إليهم ويقبضوها منه، فسُميت الدية عقلاً بالمصدر، يقال: عَقَل البعير يَعْقله عَقْلًا، وجمعها عقول، وكان أصل الدية الإبل، ثم قومت بعد ذلك بالذهب والفضة والبقر والغنم وغيرها. النهاية (٣/ ٢٧٨). ٦ المسند (٢/ ٢١٧). ٧ سنن ابن ماجه (٢/ ٨٧٧ رقم ٢٦٢٦). ٨ جامع الترمذي (٤/ ٦ رقم ١٣٨٧).
→ prev 1798 / 2794 next ←