1801 · ص436 · ج4
رواه ابن ماجه ١ وعبد الله بن أحمد ٢ عن غير أبيه وعنده: "ولا ضرور" ٣.
٤٩٤٠ - عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا ضرر ولا إضرار، من ضار ضاره الله، ومن شاق شق الله -تعالى- عليه".
رواه الدارقطني ٤.
٤٩٤١ - عن سمرة بن جندب "أنه كانت له عضد ٥ من نخل في حائط رجل من الأنصار، قال: ومع الرجل أهله، فكان سمرة يدخل إلى نخله فيتأذى (به) ٦ ويشق عليه، فطلب إليه أن (يبيعه فأبى، فطلب إليه أن) (٦) يناقله فأبى، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فطلب إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يبيعه فأبى، فطلب إليه أن يناقله فأبى. قال: فهبه لي ولك كذا وكذا. أمرًا رغَّبه فيه فأبى. قال: فأنت مضار. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - للأنصاري: اذهب فاقلع نخله".
رواه أبو داود ٧.
٤٩٤٢ - عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا اختلفتم في الطريق فاجعلوه سبعة أذرع".
أخرجاه في الصحيحين ٨.
١ سنن ابن ماجه (٢/ ٧٨٤ رقم ٢٣٤٠).
٢ المسند (٥/ ٣٢٧). في حديث طويل، ثم رواه عن أبيه، وقال: بنحوه.
٣ كذا في "الأصل" والذي في المسند: "ضرار" كرواية ابن ماجه، والله أعلم.
٤ سنن الدارقطني (٣/ ٧٧ رقم ٢٨٨).
٥ أراد طريقة من النخل، وقيل: إنما هو "عضيد من نخل" وإذا صار للنخلة جذع يُتناول منه فهو عضيد. النهاية (٣/ ٢٥٢).
٦ من سنن أبي داود.
٧ سنن أبي داود (٣/ ٣١٥ رقم ٣٦٣٦).
٨ البخاري (٥/ ١٤١ رقم ٢٤٧٣)، ومسلم (٣/ ١٢٣٢ رقم ١٦١٣) بنحوه.