1917 · ص559 · ج4
رواه الإمام أحمد ١ -وهذا لفظه- وأبو حاتم البستي ٢.
٥١٩٦ - عن عمر -رضي الله عنه- "أن رجلاً كان يلقب حمارًا، وكان يهدي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - العُكَّة ٣ من السمن والعسل، فإذا جاء صاحبه يتقاضاه، جاء به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أعط هذا متاعه. فما يزيد النبي - صلى الله عليه وسلم - على أن يتبسم، فيأمر به فيعطى".
رواه أبو بكر أحمد (بن) ٤ عَمْرو بن أبي عاصم، وروى البخاري ٥ منه "أن رجلاً يلقب حمارًا، وكان يُضحك النبي - صلى الله عليه وسلم -".
٥١٩٧ - عن عائشة "أن نساء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كُنَّ حزبين: فحزب فيه عائشة وحفصة (وصفية) ٦ وسودة، والحزب الآخر أم سلمة وسائر نساء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عائشة، فإذا كانت عند أحدهم هدية، ويريد أن يهديها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ أخرها حتى إذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت عائشة بعث صاحب الهدية بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت عائشة، فكلم حزب أم سلمة فقلن لها: كلمي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكلم الناس، فيقول: من أراد أن يُهدي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هدية فليهدها إليه حيث
١ المسند (٣/ ١١٦).
٢ الإحسان (١٣/ ١٠٦ - ١٠٧ رقم ٥٧٩٠).
٥١٩٦ - خرجه الضياء في المختارة (١/ ١٨٤ رقم ٩٢).
٣ هي وعاء من جلود مستدير، يختص بالسمن والعسل، وهو بالسمن أخص. النهاية (٣/ ٢٨٤).
٤ سقطت من "الأصل"، والحديث رواه الضياء في المختارة من طريق ابن أبي عاصم، وعزاه له ابن كثير في إرشاد الفقيه (٢/ ١٠٦).
٥ صبحيح البخاري (١٢/ ٧٧ رقم ٦٧٨٠).
٦ من صحيح البخاري.
1918 · ص561 · ج4
٥١٩٨ - عن عائشة- قالت: "قلت: يا رسول الله، إن لي جارين فإلى أيهما أهدي؟ قال: إلى أقربهما منك بابًا".
رواه البخاري ١.
١١٦ - باب الأمر بالتهادي وغير ذلك
٥١٩٨م- عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "تهادوا فإن الهدية تذهب وَحَرَ الصدر ٢ " ٣.
رواه إبراهيم الحربي، وعنده: "وغَرَ الصدر ٤ " ٥ وأبو بكر بن عمرو بن أبي عاصم في كتاب الأموال.
٥١٩٩ - وروى أبو بكر عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "أنه كان يأمر بهدية صلة بين الناس وقال: لو قد أسلم الناس تهادوا من غير جوع" ٦.
٥٢٠٠ - عن عبد الرحمن بن علقمة قال: "قدم وفد ثقيف على رسول الله
١ صحيح البخاري (٥/ ٢٦٠ رقم ٢٥٩٥).
٢ وَحَرُ الصدر هو بالتحريك: غشه ووساوسه، وقيل: الحقد والغيظ، وقيل: العداوة، وقيل: أشد الغضب. النهاية (٥/ ١٦٠).
٣ رواه الترمذي (٤/ ٣٨٣ - ٣٨٤ رقم ٢١٣٠) وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وأبو معشر اسمه نجيح مولى بني هاشم، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه.
٤ وَغَرُ الصدر هو بالتحريك: الغل والحرارة، وأصله من الوغرة: شدة الحر. النهاية (٥/ ٢٠٨).
٥ رواه الإمام أحمد في مسنده (٢/ ٤٠٥).
٦ رواه الطبراني في المعجم الصغير (١/ ٢٤٤)، والكبير (١/ ٢٦٠ رقم ٧٥٧) من طريق أبي الجماهر محمد بن عثمان التنوخي عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس، وقال: لم يروه عن قتادة إلا سعيد، تفرد به أبو الجماهر.