1925 · ص569 · ج4
وفي لفظ لمسلم ١: عن علي -رضي الله عنه- "أن أكيدر دومة أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثوب حرير، فأعطاه عليًّا، قال: شققه خمرًا بين الفواطم ٢ ".
٥٢١٩ - وعن أنس قال: "بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيشًا إلى أكيدر دومة فأرسل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجبة من ديباج منسوج فيها الذهب، فلبسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام على المنبر -أو جلس- فلم يتكلم، ثم نزل فجعل الناس يلمسون الجبة وينظرون إليها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أتعجبون منها؟ قالوا: ما رأينا ثوبًا قط أحسن منه. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن مما ترون".
رواه الإمام أحمد ٣ -وهذا لفظه- والنسائي ٤ والترمذي ٥ وقال: حديث حسن ٦.
٥٢٢٠ - عن علي بن زيد، عن أنس قال: "أهدى الأكيدر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - جرة من مَنٍّ ٧، فلما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الصلاة مر على القوم، فجعل يعطي كل رجل منهم قطعة". (فأعطى جابرًا قطعة) ٨ ثم إنه رجع إليه
١ صحيح مسلم (٣/ ١٦٤٥ رقم ٢٠٧١/ ١٨).
٢ الفواطم: جمع فاطمة، وهن أربع، كذا جاء في بعض روايات الحديث: "بين الفواطم الأربع"، وهن: فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زوج علي، وفاطمة بنت أسد بن هاشم أُمه، وفاطمة بنت حمزة، وفاطمة بنت عتبة زوج عقيل بن أبي طالب. مشارق الأنوار (٢/ ١٥٦).
٣ المسند (٣/ ١١٢ - ١٢٢).
٤ سنن النسائي (٨/ ١٩٩ رقم ٥٣١٧).
٥ جامع الترمذي (٤/ ١٩٠ - ١٩١ رقم ١٧٢٣).
٦ في عارضة الأحوذي (٧/ ٢٢٦، ٢٢٧)، وتحفة الأحوذي (٥/ ٣٨٩ رقم ١٧٧٧)، وتحفة الأشراف (١/ ٤٢٤ رقم ١٦٤٨): حسن صحيح. وفي جامع الترمذي: صحيح. فقط.
٧ المن: هو العسل الحلو. النهاية (٤/ ٣٦٦).
٨ من المسند.