2005 · ص75 · ج5
رواه د ١ س ٢ ق ٣ وهذا لفظه.
١٨ - باب عتق المشرك
٥٤١٤ - عن هشام -هو ابن عروة- أخبرني أبي "أن حكيم بن حزام أعتق في الجاهلية مائة رقبة، وحمل على مائة بعير، فلما أسلم حمل على مائة بعير، وأعتق مائة رقبة، قال: فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله، أرأيت أشياء كنت أصنعها في الجاهلية، كنت أتحنث ٤ بها -يعني أتبرر ٥ بها- فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أسلمت على ما سلف لك من خير".
رواه خ ٦ -وهذا لفظه- م ٧.
١٩ - باب ٨ الكتابة
٤ - عن عائشة قالت: "دخلت عليَّ بريرة، فقالت: إن أهلي كاتبوني على تسع أواق في تسع سنين، كل سنة وقية ٩، فأعينيني. فقلت لها: إن شاء
١ سنن أبي داود (٢/ ٢٧١ رقم ٢٢٣٧).
٢ سنن النسائي (٦/ ١٦١ رقم ٣٤٤٦).
٣ سنن ابن ماجه (٢/ ٨٤٦ رقم ٢٥٣٢).
٤ أي: أتقرب بها إلى الله، يقال: فلان يتحنث: أي يفعل فعلاً يخرج به من الإثم والحرج، كما تقول: يتأثم ويتحرَّج إذا فعل ما يخرج به من الإثم والحرج. النهاية (١/ ٤٤٩).
٥ أي: أطلب بها البرِّ والإحسان إلى الناس والتقرب إلى الله تعالى. النهاية (١/ ١١٦).
٦ صحيح البخاري (٥/ ٢٠٠ رقم ٢٥٣٨).
٧ صحيح مسلم (١/ ١١٣ - ١١٤ رقم ١٢٣).
٨ كأنها في "الأصل": كتاب. ولعل الناسخ حاول إصلاحها، والله أعلم.
٩ في صحيح مسلم: أوقية. قال النووي: وقع في بعض النسخ: "وقية" وفي بعضها: "أوقية" وكلاهما صحيح وهما لغتان، وإثبات الألف أفصح. شرح صحيح مسلم (٦/ ٣٤٦).
2006 · ص76 · ج5
أهلك ١ أن أعدها لهم عدة واحدة، وأعتقك ويكون الولاء لي، فعلت. فذكرت ذلك لأهلها، فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم، فاتتني فذكرت ذلك، قالت: فانتهرتها، فقالت: لا هاء الله إذا ٢. قالت: فسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسألني فأخبرته، فقال: اشتريها وأعتقيها، واشترطي لهم الولاء (فإن الولاء) ٣ لمن أعتق. ففعلت، قالت: ثم خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشية، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أما بعد فما بال رجال ٤ يشترطون شروطًا ليست في كتاب الله -عز وجل- ما كان من شرط ليس في كتاب الله -عز وجل- فهو باطل، وإن كان مائة شرط، كتاب الله أحق، وشرط الله أوثق، ما بال رجال منكم بقول أحدهم: أعتق فلانًا والولاء لي. إنما الولاء لمن أعتق".
رواه خ ٥ م ٦ وهذا لفظه.
٥٤١٦ - عن عائشة قالت: "وقعت جويرية بنت الحارث بن المصطلق في سهم
١ في "الأصل": أهلها. والمثبت من صحيح مسلم.
٢ قال النووي في شرح مسلم (٦/ ٣٤٦ - ٣٤٧): "فقالت: لا هاء الله ذلك" وفي بعض النسخ: "لا هاء الله إذا" هكذا في النسخ وفي روايات المحدثين: "لا هاء الله إذا" بمد قوله: "هاء" وبالألف في "إذا" قال المازري وغيره من أهل العربية: هذان لحنان، وصوابه "لاها الله ذا" بالقصر في "ها" وحذف الألف منا "إذا" قالوا: وما سواه خطأ، قالوا: ومعناه: ذا يمينى. وكذا قال الخطابي وغيره أن الصواب "لاها الله ذا" بحذف الألف، وقال أبو زيد النحوي وغيره: يجوز القصر والمد في "ها". وكلهم ينكرون الألف في "إذا" ويقولون صوابه: "ذا" قالوا: وليست الألف من كلام العرب. قال أبو حاتم السجستاني: جاء في القسم "لاها الله" قال: والعرب تقول بالهمزة، والقياس تركه. قال: ومعناه لا والله هذا ما أقسم به، فأدخل اسم الله تعالى بين ها وذا.
٣ تكررت في "الأصل".
٤ في صحيح مسلم: أقوام.
٥ صحيح البخاري (٥/ ٢٢٢ رقم ٢٥٦١).
٦ صحيح مسلم (٢/ ١١٤٢ - ١١٤٣ رقم ١٥٠٤/ ٨).