← المكتبة ▭ 1 page
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
ضياء الدين المقدسي كتب السنة 643 هـ
A− A+
2005 · ص75 · ج5
رواه د ١ س ٢ ق ٣ وهذا لفظه. ١٨ - باب عتق المشرك ٥٤١٤ - عن هشام -هو ابن عروة- أخبرني أبي "أن حكيم بن حزام أعتق في الجاهلية مائة رقبة، وحمل على مائة بعير، فلما أسلم حمل على مائة بعير، وأعتق مائة رقبة، قال: فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله، أرأيت أشياء كنت أصنعها في الجاهلية، كنت أتحنث ٤ بها -يعني أتبرر ٥ بها- فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أسلمت على ما سلف لك من خير". رواه خ ٦ -وهذا لفظه- م ٧. ١٩ - باب ٨ الكتابة ٤ - عن عائشة قالت: "دخلت عليَّ بريرة، فقالت: إن أهلي كاتبوني على تسع أواق في تسع سنين، كل سنة وقية ٩، فأعينيني. فقلت لها: إن شاء
١ سنن أبي داود (٢/ ٢٧١ رقم ٢٢٣٧). ٢ سنن النسائي (٦/ ١٦١ رقم ٣٤٤٦). ٣ سنن ابن ماجه (٢/ ٨٤٦ رقم ٢٥٣٢). ٤ أي: أتقرب بها إلى الله، يقال: فلان يتحنث: أي يفعل فعلاً يخرج به من الإثم والحرج، كما تقول: يتأثم ويتحرَّج إذا فعل ما يخرج به من الإثم والحرج. النهاية (١/ ٤٤٩). ٥ أي: أطلب بها البرِّ والإحسان إلى الناس والتقرب إلى الله تعالى. النهاية (١/ ١١٦). ٦ صحيح البخاري (٥/ ٢٠٠ رقم ٢٥٣٨). ٧ صحيح مسلم (١/ ١١٣ - ١١٤ رقم ١٢٣). ٨ كأنها في "الأصل": كتاب. ولعل الناسخ حاول إصلاحها، والله أعلم. ٩ في صحيح مسلم: أوقية. قال النووي: وقع في بعض النسخ: "وقية" وفي بعضها: "أوقية" وكلاهما صحيح وهما لغتان، وإثبات الألف أفصح. شرح صحيح مسلم (٦/ ٣٤٦).
2006 · ص76 · ج5
أهلك ١ أن أعدها لهم عدة واحدة، وأعتقك ويكون الولاء لي، فعلت. فذكرت ذلك لأهلها، فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم، فاتتني فذكرت ذلك، قالت: فانتهرتها، فقالت: لا هاء الله إذا ٢. قالت: فسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسألني فأخبرته، فقال: اشتريها وأعتقيها، واشترطي لهم الولاء (فإن الولاء) ٣ لمن أعتق. ففعلت، قالت: ثم خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشية، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أما بعد فما بال رجال ٤ يشترطون شروطًا ليست في كتاب الله -عز وجل- ما كان من شرط ليس في كتاب الله -عز وجل- فهو باطل، وإن كان مائة شرط، كتاب الله أحق، وشرط الله أوثق، ما بال رجال منكم بقول أحدهم: أعتق فلانًا والولاء لي. إنما الولاء لمن أعتق". رواه خ ٥ م ٦ وهذا لفظه. ٥٤١٦ - عن عائشة قالت: "وقعت جويرية بنت الحارث بن المصطلق في سهم
١ في "الأصل": أهلها. والمثبت من صحيح مسلم. ٢ قال النووي في شرح مسلم (٦/ ٣٤٦ - ٣٤٧): "فقالت: لا هاء الله ذلك" وفي بعض النسخ: "لا هاء الله إذا" هكذا في النسخ وفي روايات المحدثين: "لا هاء الله إذا" بمد قوله: "هاء" وبالألف في "إذا" قال المازري وغيره من أهل العربية: هذان لحنان، وصوابه "لاها الله ذا" بالقصر في "ها" وحذف الألف منا "إذا" قالوا: وما سواه خطأ، قالوا: ومعناه: ذا يمينى. وكذا قال الخطابي وغيره أن الصواب "لاها الله ذا" بحذف الألف، وقال أبو زيد النحوي وغيره: يجوز القصر والمد في "ها". وكلهم ينكرون الألف في "إذا" ويقولون صوابه: "ذا" قالوا: وليست الألف من كلام العرب. قال أبو حاتم السجستاني: جاء في القسم "لاها الله" قال: والعرب تقول بالهمزة، والقياس تركه. قال: ومعناه لا والله هذا ما أقسم به، فأدخل اسم الله تعالى بين ها وذا. ٣ تكررت في "الأصل". ٤ في صحيح مسلم: أقوام. ٥ صحيح البخاري (٥/ ٢٢٢ رقم ٢٥٦١). ٦ صحيح مسلم (٢/ ١١٤٢ - ١١٤٣ رقم ١٥٠٤/ ٨).
→ prev 2005–2006 / 2794 next ←