2015 · ص85 · ج5
٥٤٣٦ - عن جابر بن عبد الله قال: "كتب النبي - صلى الله عليه وسلم - على كل بطن ١ عقولة، ثم كتب (أنه) ٢ لا يحل أن يتولى مولى رجل مسلم بغير إذنه".
رواه مسلم ٣.
٥٤٣٧ - عن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله التابعة إلى يوم القيامة".
رواه الإمام أحمد ٤ ت ٥ وقال: حديث حسن ٦.
٥٤٣٨ - عن عبد الله بن عَمْرو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من ادعى إلى غير أبيه فلن يرح رائحة ٧ الجنة، وريحها يوجد من مسيرة سبعين عامًا".
رواه الإمام أحمد ٨ -وهذا لفظه- ق ٩ وعنده: "لم يرح ريح الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام".
٥٤٣٩ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من انتسب إلى غير أبيه، أو تولى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين".
١ البطن: ما دون القبيلة وفوق الفَخِذ، أي: كتب عليهم ما تغرمه العاقلة من الديات، فبيِّن ما على كل قومٍ منها، ويجمع على أبطن وبطون. النهاية (١/ ١٣٧).
٢ من صحيح مسلم.
٣ صحيح مسلم (٢/ ١١٤٦ رقم ١٥٠٧).
٤ المسند (٥/ ٢٦٧).
٥ جامع الترمذي (٤/ ٣٧٦ - ٣٧٧ رقم ٢١٢٠).
٦ كذا في تحفة الأشراف (٤/ ١٦٩ رقم ٤٨٨٢)، وتحفة الأحوذي (٦/ ٢١٢) ووقع في جامع الترمذي وعارضة الأحوذي (٨/ ٢٧٥، ٢٧٦): حديث حسن صحيح.
٧ أي: لم يشم ريحها، يقال: راح بريح، وراح براح، وأراح يُريح: إذا وجد رائحة الشيء. النهاية (٢/ ٢٧٢).
٨ المسند (٢/ ١٩٤).
٩ سنن ابن ماجه (٢/ ٨٧٠ رقم ٢٦١١).
2016 · ص87 · ج5
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب النكاح
١ - باب الحث على النكاح
٥٤٤٠ - عن أنس بن مالك قال: "جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، يسألون عن عبادة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما أخبروا كأنهم تقالوها، فقالوا: وأين نحن من النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فقال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبداً. وقال آخر: أنا أصوم الدهر. وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبداً. فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم، فقال: أنتم الذين قلتم كذا وكذا، أما واللَّه، إني لأخشاكم للَّه وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء؛ فمن رغب عن سنتي فليس مني".
رواه البخاري ١ -وهذا لفظه- ومسلم ٢ ولفظه: عن أنس "أن نفرًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - سألوا أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - عن عمله في السر، فقال بعضهم: لا أتزوج النساء. وقال بعضهم: لا آكل اللحم. وقال بعضهم: لا أنام على فراش. فحمد الله وأثنى عليه، فقال: ما بال أقوام قالوا كذا وكذا، لكني أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء؛ فمن رغب عن سنتي فليس مني".
٥٤٤١ - عن عبد الله -هو ابن مسعود- قال: "كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - شباباً لا نجد شيئاً، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة ٣
١ صحيح البخاري (٩/ ٥ - ٦ رقم ٥٠٦٣).
٢ صحيح مسلم (٢/ ١٠٢٠ رقم ١٤٠١).
٣ يعني: النكاح والتزوج، يقال فيه: الباءة والباء، وقد يقصر، وهو من المباءة: المنزل؛ لأن من تزوج امرأة بوَّأها منزلًا، وقيل: لأن الرجل يتبوأ من أهله أي: يستمكن كما يتبوأ من منزله. النهاية (١/ ١٦٠).