2075 · ص147 · ج5
٣٠ - باب الشروط في النكاح والمنهي عنه منها
٥٥٧٦ - عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن أحق الشروط أن يُوفى به ما استحللتم به الفروج".
أخرجه البخاري ١ ومسلم ٢ وهذا لفظه.
٥٥٧٧ - عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يحل لامرأة تسأل طلاق أختها لتستفرغ صحفتها ٣؛ فإنما لها ما قدر لها".
أخرجاه في الصحيحين ٤ وفي لفظٍ ٥: "ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتستكفئ" وفي لفظ ٦: "لتكفئ ما في إنائها" وهذه ألفاظ البخاري.
وعند مسلم ٧: "ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكفئ ما في إنائها -أو ما في صحفتها" وعنده ٨: "فإن الله رازقها" وعنده ٩: "ولتنكح؛ فإنما لها ما كتب الله لها".
٥٥٧٨ - عن عبد الله بن عَمْرو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يحل أن تنكح امرأة
١ صحيح البخاري (٩/ ١٢٤ رقم ٥١٥١).
٢ صحيح مسلم (٢/ ١٠٣٥ - ١٠٣٦ رقم ١٤١٨).
٣ الصحفة: إناء كالقصعة المبسوطة ونحوها، وجمعها صحاف، وهذا مثل يريد به الاستئثار عليها بحظها؛ فتكون كمن استفرغ صحفة غيره وقلب ما في إنائه إلى إناء نفسه. النهاية (٣/ ١٣).
٤ البخاري (٩/ ١٢٦ رقم ٥١٥٢)، ومسلم (٢/ ١٠٢٩ - ١٠٣٠ رقم ١٤٠٨).
٥ صحيح البخاري (٥/ ٣٨١ رقم ٢٧٢٣).
٦ صحيح البخاري (٤/ ٤١٣ - ٤١٤ رقم ٢١٤٠).
٧ صحيح مسلم (٢/ ١٠٣٣ رقم ١٤١٣).
٨ صحيح مسلم (٢/ ١٠٣٠ رقم ١٤٠٨/ ٣٩).
٩ صحيح مسلم (٢/ ١٠٢٩ - ١٠٣٠ رقم ١٤٠٨/ ٣٨).
2076 · ص148 · ج5
بطلاق أخرى".
رواه الإمام أحمد ١ ".
٣١ - باب نكاح الزاني والزانية
٥٥٧٩ - عن عَمْرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده "أن مرثد بن أبي مرثد الغنوي كان يحمل الأسارى بمكة، وكان بمكة بغي يقال لها: عناق، وكانت صديقته، قال: جئت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله، أنكح عناقًا؟ قال: فسكت عني، فنزلت (وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ) ٢ فدعاني فقرأها علي، وقال: لا تنكحها".
رواه أبو داود ٣ -وهذا لفظه- والترمذي ٤ والنسائي ٥.
٥٥٨٠ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا ينكح الزاني المجلود إلا مثله".
رواه الإمام أحمد ٦ د ٧.
٥٥٨١ - عن عبد الله عَمرو بن العاص "أن رجلاً من المسلمين استأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في امرأة -يقال (لها) ٨: أم مهزول- كانت تسافح، وتشترط له أن
١ المسند (٢/ ١٧٦ - ١٧٧).
٢ سورة النور، الآية: ٣.
٣ سنن أبي داود (٢/ ٢٢٠ - ٢٢١ رقم ٢٠٥١).
٤ جامع الترمذي (٥/ ٣٠٧ - ٣٠٨ رقم ٣١٧٧)، وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
٥ سنن النسائي (٦/ ٦٦ - ٦٧ رقم ٣٢٢٨).
٦ المسند (٢/ ٣٢٤).
٧ سنن أبي داود (٢/ ٢٢١ رقم ٢٠٥٢).
٨ من المسند.