2133 · ص206 · ج5
رواه ابن ماجه ١.
٥٧٠٤ - عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن مولى لعائشة، عن عائشة قالت: "ما نظرت -أو ما رأيت- فرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط".
قال أبو بكر: قال أبو نعيم: عن مولاة لعائشة، رواه ابن ماجه ٢ عن أبي بكر بن أبي شيبة.
٥٧٠٥ - عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إياكم والتعري؛ فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط، وحين يفضي الرجل إلى أهله؛ فاستحيوهم وأكرموهم".
رواه الترمذي ٣ وقال: حديث غريب.
قال الشيخ: هو من رواية ليث بن أبي سليم ٤، وقد تُكلم فيه.
٦٦ - باب في العزل ٥
٥٧٠٦ - عن أبي سعيد الخدري قال: "أصبنا سبيًا فكنا نعزل، فسألنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أوَإنكم لتفعلون -قالها ثلاثًا- ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا هي كائنة". رواه البخاري ٦ -وهذا لفظه- ومسلم ٧.
١ سنن ابن ماجه (١/ ٦١٨ - ٦١٩ رقم ١٩٢١).
٢ سنن ابن ماجه (١/ ٦١٩ رقم ١٩٢٢).
٣ جامع الترمذي (٥/ ١٠٤ رقم ٢٨٠٠).
٤ ترجمته في التهذيب (٢٤/ ٢٧٩ - ٢٨٨).
٥ هو عزل الماء من موضع الولد عند الجماع حذار الحمل. مشارق الأنوار (٢/ ٨٠) والنهاية (٣/ ٢٣٠).
٦ صحيح البخاري (٩/ ٢١٦ رقم ٥٢١٠).
٧ صحيح مسلم (٢/ ١٠٦١ - ١٠٦٤ رقم ١٤٣٨).
2134 · ص207 · ج5
وفي لفظٍ قال: "لا عليكم ألا تفعلوا، ما كتب الله -عز وجل- خلق نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة إلا ستكون".
لفظ مسلم ١ وللبخاري ٢ نحوه.
وفي لفظٍ لمسلم ٣ عن أبي سعيد الخدري قال: "سُئِل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن العزل، فقال: ما من كل الماء يكون الولد، وإذا أراد الله خلق شيءٍ لم يمنعه شيء".
٥٧٠٧ - وعن أبي سعيد الخدري "أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لي جارية وأنا أعزل عنها، وأنا أكره أن تحمل، وأنا أريد ما يريد الرجال، وإن اليهود تحدث أن العزل موءودة الصغرى. قال: كذبت اليهود، لو أراد الله أن يخلقه ما استطعت أن تصرفه".
رواه الإمام أحمد ٤ د ٥ وهذا لفظه.
وفي لفظٍ للإمام أحمد ٦ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في العزل: "أنت تخلقه؟ أنت ترزقه؟ أقره قراره؛ فإنما ذلك القدر".
٥٧٠٨ - عن جابر "كنا نعزل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والقرآن ينزل".
أخرجاه في الصحيحين ٧.
١ صحيح مسلم (٢/ ١٠٦١ رقم ١٤٣٨/ ١٢٥).
٢ صحيح البخاري (٧/ ٤٩٤ رقم ٤١٣٧).
٣ صحيح مسلم (٢/ ١٠٦٤ رقم ١٤٣٨/ ١٣٣).
٤ المسند (٣/ ٣٣، ٥١، ٥٣).
٥ سنن أبي داود (٢/ ٢٥٢ رقم ٢١٧١).
٦ المسند (٣/ ٥٣، ٧٨، ٩٦).
٧ البخاري (٩/ ٢١٥ رقم ٥٢٠٧)، ومسلم (٢/ ١٠٦٥ رقم ١٤٤٠).