2157 · ص230 · ج5
٥٧٥٤ - عن عائشة قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقسم فيعدل، ويقول: اللَّهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما (تملك) ١ ولا أملك يعني: القلب".
رواه أبو داود ٢ -وهذا لفظه- والترمذي ٣ والنسائي ٤ وابن ماجه ٥.
٥٧٥٥ - عن عائشة "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يسأل في مرضه الذي مات فيه: أين أنا غداً، أين أنا غدًا؟ يريد يوم عائشة، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها، قالت عائشة: فمات في اليوم الذي يدور عليَّ فيه في بيتي، فقبضه الله وإن رأسه لبين سَحْري ٦ ونحري، وخالط ريقه ريقي".
رواه البخاري ٧ -وهذا لفظه- ومسلم ٨ ولفظه: "إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليتفقد، يقول: أين أنا اليوم أين أنا غدًا؟ استبطاءً ليوم عائشة، قالت: فلما كان يومي قبضه الله بين سحري ونحري".
٥٧٥٦ - عن عمر قال: "قلت: يا رسول الله، لو رأيتني ودخلت على حفصة فقلت لها: لا يغرنك إن كانت جارتك أوضأ منك، وأحب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
١ في "الأصل": أملك. والمثبت من سنن أبي داود.
٢ سنن أبي داود (٢/ ٢٤٢ رقم ٢١٣٤).
٣ جامع الترمذي (٣/ ٤٤٦ رقم ١١٤٠) وقال الترمذي: حديث عائشة هكذا رواه غير واحد عن حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن عبد الله بن يزيد عن عائشة "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقسم" ورواه حماد بن زيد وغير واحد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلاً "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقسم" وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة.
٤ سنن النسائي (٧/ ٦٤ رقم ٣٩٥٣) وقال النسائي: أرسله حماد بن زيد.
٥ سنن ابن ماجه (١/ ٦٣٤ رقم ١٩٧١).
٦ السَّحْر: الرئة، أي أنه مات وهو مستند إلى صدرها وما يحاذي سحرها منه، وقيل: السحر ما ألصق بالحلقوم من أعلى البطن. النهاية (٢/ ٣٤٦).
٧ صحيح البخاري (٧/ ٧٥١ رقم ٤٤٥٠).
٨ صحيح مسلم (٤/ ١٨٩٣ رقم ٢٤٤٣).
2158 · ص231 · ج5
يريد عائشة، فتبسم النبي - صلى الله عليه وسلم -".
رواه البخاري ١ -وهذا لفظه- ومسلم ٢.
٥٧٥٧ - وعن عائشة "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أن يخرج سفرًا أقرع بين أزواجه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه".
أخرجاه ٣ أيضًا.
٥٧٥٨ - عن علي -رضي الله عنه- "أنه كان يقول: إذا تزوج الحرة على الأمة قسم للأمة ليلة وللحرة ليلتين ٤ ".
رواه الدارقطني ٥ موقوف.
٥٧٥٩ - عن عائشة "أن سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقسم لعائشة يومها ويوم سودة".
رواه البخاري ٦ -وهذا لفظه- ومسلم ٧.
٧٦ - باب
٥٧٦٠ - وعن عائشة "في قول الله -عز وجل- {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} ٨ قالت: نزلت في المرأة تكون عند الرجل فلعله لا يستكثر
١ صحيح البخاري (٩/ ١٨٧ - ١٨٩ رقم ٥١٩١) مطولاً.
٢ صحيح مسلم (٢/ ١١١٢ - ١١١٣ رقم ١٤٧٩/ ٣٤).
٣ البخاري (٥/ ٢٥٧ - ٢٥٨ رقم ٢٥٩٣)، ومسلم (٤/ ٢١٢٩ - ٢١٣٧ رقم ٢٧٧٠).
٤ في سنن الدارقطني: للأمة الثلث وللحرة الثلثين.
٥ سنن الدارقطني (٣/ ٢٨٥ رقم ١٤٨).
٦ صحيح البخاري (٩/ ٢٢٣ رقم ٥٢١٢).
٧ صحيح مسلم (٢/ ١٠٨٥ رقم ١٤٦٣).
٨ سورة النساء، الآية: ١٢٨.