← المكتبة ▭ 1 page
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
ضياء الدين المقدسي كتب السنة 643 هـ
A− A+
2185 · ص260 · ج5
الأئمة. ٥٨١٦ - عن المسور بن مخرمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا طلاق قبل نكاح، ولا عتق قبل ملك". رواه ق ١. ٨٤ - باب تخيير ٢ النبي - صلى الله عليه وسلم - أزواجه ٥٨١٧ - عن عائشة قالت: "لما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتخيير أزواجه بدأ بي، فقال: إني ذاكر لك أمرًا، فلا عليك ألا تعجلي حتى تستأمري أبويك. قالت: قد علم أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه، قالت: ثم قال: إن الله -عز وجل- قال لي: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (٢٨) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} ٣ قالت: فقلت في أي هذا أستأمر أبوي، فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة. قالت: ثم فعل أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثلما فعلت". رواه خ ٤ م ٥ وهذا لفظه. ٥٨١٨ - وعن عائشة قالت: "خيَّرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاخترنا الله ورسوله، فلم يَعُدّ ذلك علينا شيئًا".
١ سنن ابن ماجه (١/ ٦٦٠ رقم ٢٠٤٨). ٢ زاد بعدها في "الأصل": أزواج. وهي زيادة مقحمة، والله أعلم. ٣ سورة الأحزاب، الآيتان: ٢٨، ٢٩. ٤ صحيح البخاري (٨/ ٣٨٠ رقم ٤٧٨٦). ٥ صحيح مسلم (٢/ ١١٠٣ رقم ١٤٧٥).
2186 · ص261 · ج5
رواه خ ١ -وهذا لفظه- ومسلم ٢. ٥٨١٩ - وعن مسروق قال: "سألت عائشة عن الخيرة، فقالت: خيرنا النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان ٣ طلاقًا قال مسروق: لا أبالي خيرتها واحدة أو مائة بعد أن تختارني". أخرجاه ٤ أيضًا -وهذا لفظ البخاري- وعند مسلم: عن مسروق "ما أبالي خيرت امرأتي واحدة أو مائة أو ألفًا بعد أن تختارني، ولقد سألت عائشة فقالت: قد خيرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفكان طلاقًا؟ ". ٥٨٢٠ - عن جابر بن عبد الله قال: "دخل أبو بكر -رضي الله عنه- يستأذن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فوجد الناس جلوسًا ببابه لم يؤذن لأحدٍ منهم، قال: فأذن لأبي بكر فدخل، ثم أقبل عمر فاستأذن فأذن له، فوجد النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسًا حوله نساؤه، واجمًا ٥ ساكتًا، قال: فقال: لأقولن شيئًا أضحك النبي - صلى الله عليه وسلم -. فقال: يا رسول الله، لو رأيت بنت خارجة سألتني النفقة فقمت إليها فوجات ٦ عنقها. فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال: هن حولي كما ترى، يسألنني النفقة. فقام أبو بكر -رضي الله عنه- إلى عائشة يجأ عنقها، وقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها، كلاهما يقول: تسألن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما ليس عنده. قلن: واللَّه لا
١ صحيح البخاري (٩/ ٢٨٠ رقم ٥٢٦٢). ٢ صحيح مسلم (٢/ ١١٠٣ - ١١٠٤ رقم ١٤٧٧). ٣ في صحيح البخاري: أفكان. ٤ البخاري (٩/ ٢٨٠ رقم ٥٢٦٣)، ومسلم (٢/ ١١٠٤ رقم ١٤٧٧/ ٢٥). ٥ أي: مهتمًّا، والواجم: الذي أسكته الهم وعلته الكآبة، وقد وَجَمَ يَجِم وُجُومًا، وقيل: الوجوم: الحزن. النهاية (٥/ ١٥٧). ٦ هو بالجيم والهمزة، يقال: وجأ يجأ: إذا طعن. شرح صحيح مسلم (٦/ ٢٧١ - ٢٧٢).
→ prev 2185–2186 / 2794 next ←