2232 · ص314 · ج5
٥٩١٧ - وعن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "طلاق الأَمة تطليقتان، وعدتها حيضتان".
رواه د ١ ق ٢ والدارقطني ٣ ت ٤. وقال: حديث عائشة حديث غريب، لا نعرفه مرفوعًا غلا من حديث مظاهر بن أسلم، ومظاهر لا نعرف له في العلم غير هذا الحديث.
وفي لفظٍ للدارقطني ٥: "طلاق العبد اثنتان، وقرء الأمة حيضتان".
مظاهر بن أسلم المخزومي ٦ عن القاسم، قال أبو حاتم الرازي ٧: منكر الحديث.
قال الدارقطني ٨: والصحيح عن القاسم بخلاف هذا، فروي ٩ عن زيد (بن أسلم قال: سُئل القاسم عن الأمة كم تطلق؟ قال: طلاقها اثنتان وعدتها حيضتان. قال: فقيل له. أبلغك) ١٠ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا؟ فقال: لا.
١ سنن أبي داود (٢/ ٢٥٧ - ٢٥٨ رقم ٢١٨٩)، وقال أبو داود: وهو حديث مجهول.
٢ سنن ابن ماجه (١/ ٦٧٢ رقم ٢٠٨٠).
٣ سنن الدارقطني (٤/ ٣٩ - ٤٠ رقم ١١٣)، وروى الدارقطني (٤/ ٤٠ رقم ١١٤) عن أبي عاصم قال: ليس بالبصرة حديث أنكر من حديث مظاهر هذا.
٤ جامع الترمذي (٣/ ٤٨٨ رقم ١١٨٢) واللفظ له.
٥ سنن الدارقطني (٤/ ٣٩ رقم ١١٢).
٦ ترجمته في التهذيب (٢٨/ ٩٦ - ٩٧).
٧ الجرح والتعديل (٨/ ٤٣٩).
٨ إنما نقل الدارقطني هذا القول عن شيخه الإمام أبي بكر النيسابوري، وقد تقدم نقل الضياء هذا القول عن النيسابوري عند هذا الحديث برقم (٥٨١٠).
٩ سنن الدارقطني (٤/ ٤٠ رقم ١١٥).
١٠ سقطت من "الأصل"، وأثبتها من سنن الدارقطني.