2237 · ص320 · ج5
٥٩٢٧ - عن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت: (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ١: "المتوفى عنها زوجها لا تلبس المعصفر من الثياب، ولا الممشقة ٢، ولا الحلي ولا تختضب، ولا تكتحل".
رواه الإمام أحمد ٣ وأبو داود ٤ والنسائي ٥.
٥٩٢٨ - وعن أم سلمة قالت: "دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين توفي أبو سلمة، وقد جعلت على عيني صبرًا، فقال: ما هذا يا أم سلمة؟ فقلت: إنما هو صَبِر ٦ يا رسول الله، ليس فيه طيب. قال: إنه يشب الوجه ٧، فلا تجعليه إلا بالليل، ولا تمتشطي بالطيب، ولا بالحناء؛ فإنه خضاب. قلت: بأي شيء أمتشط يا رسول الله؟ قال: بالسدر تغلفين ٨ به رأسك".
رواه أبو داود ٩ والنسائي ١٠ -وهذا لفظه- وزاد أبو داود: "بالليل وتنزعينه بالنهار".
٥٩٢٩ - عن جابر بن عبد الله يقول: "طُلقت خالتي، فأرادت أن تجد ١١
١ من المسند والسنن.
٢ الِمشق -بالكسر-: الَمغَرَة، وثوب ممشق مصبوغ به. النهاية (٤/ ٣٣٤).
٣ المسند (٦/ ٣٠٢).
٤ سنن أبي داود (٢/ ٢٩٢ رقم ٢٣٠٤).
٥ سنن النسائي (٦/ ٢٠٣ - ٢٠٤ رقم ٣٥٣٧).
٦ الصَّبِر: عصارة شجر مر، واحدته: صَبِرَة، وجمعه صبور. لسان العرب (٤/ ٢٣٩٤).
٧ أي: يُلونه ويُحسنه. النهاية (٢/ ٤٣٨).
٨ من التغليف، أي: تغطين أو تجعلين كالغلاف لرأسك، والمراد تكثرين منه على شعرك. قاله السندي في حاشية سنن النسائي (٦/ ٢٠٥).
٩ سنن أبي داود (٢/ ٢٩٢ - ٢٩٣ رقم ٢٣٠٥).
١٠ سنن النسائي (٦/ ٢٠٤ - ٢٠٥ رقم ٣٥٣٩).
١١ الجداد -بالفتح والكسر- صرام النخل، وهو قطع ثمرتها، يقال: جَدَّ الثمرة يَجُدُّها جَدًّا. النهاية (١/ ٢٤٤).