2241 · ص324 · ج5
٥٩٣٦ - وعن عائشة -رضي الله عنها- "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها وعندها رجل، فكأنه تغير وجهه، فكأنه كره ذلك، فقالت: إنه أخي. فقال: انظرن من إخوانكن، فإنما الرضاعة من المجاعة".
رواه البخاري ١، ومسلم ٢ ولفظه: قالت عائشة: "دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعندي رجل قاعد، فاشتد ذلك عليه، ورأيت الغضب في وجهه، قالت: فقلت: يا رسول الله، إنه أخي من الرضاعة. قالت: فقال: انظرن من إخوانكن من الرضاعة؛ فإنما الرضاعة من المجاعة". وفي لفظٍ: "عن المجاعة".
٥٩٣٧ - عن ابن عباس "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أريد على ابنة حمزة، فقال: إنها لا تحل لي؛ إنها لابنة أخي من الرضاعة ويحرم من الرضاعة، ما يحرم من الرحم ٣ ".
وفي لفظ ٤: "ما يحرم من النسب". أخرجاه ٥ واللفظ لمسلم.
٥٩٣٨ - عن علي -رضي الله عنه- قال: "قلت: يا رسول الله، مالك تَنَوَّق ٦ في قريش وتدعنا؟ فقال: وعندكم شيء؟ قلت: نعم، ابنة حمزة. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إنها) ٧ لا تحل لي؛ إنها ابنة أخي من الرضاعة".
١ صحيح البخاري (٩/ ٥٠ رقم ٥١٠٢).
٢ صحيح مسلم (٢/ ١٠٧٨ رقم ١٤٥٥).
٣ صحيح مسلم (٢/ ١٠٧١ رقم ١٤٤٧/ ١٢).
٤ صحيح مسلم (٢/ ١٠٧١ - ١٠٧٢ رقم ١٤٤٧/ ١٣).
٥ البخاري (٩/ ٤٣ رقم ٥١٠٠).
٦ هو بتاء مثناة فوق مفتوحة، ثم نون مفتوحة، ثم واو مفتوحة مشددة، ثم قاف، أي تختار وتبالغ في الاختيار، قال القاضي: وضبطه بعضهم بتاءين مثناتين الثانية مضمومة، أي: تميل. قاله النووي في شرح صحيح مسلم (٦/ ٢٠٦).
٧ من صحيح مسلم.