2265 · ص348 · ج5
٥٩٩٧ - عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قُتل له قتيل فهو بخير النظرين: إما أن يفدى، وإما أن يقتل".
أخرجاه في الصحيحين ١.
وفي لفظ للترمذي ٢: "إما أن يعفو، وإما أن يقتل".
٥٩٩٨ - عن أبي شريح الخزاعي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من (أصيب) ٣ بدم أو خَبْل ٤ -والخبل الجراح- فهو بالخيار بين إحدى ثلاث، فإن (أراد) (٣) الرابعة فخذوا على يديه: أن يقتل، أو يعفو، أو يأخذ الدية، فمن فعل شيئًا من ذلك فعاد فإن له نار جهنم خالدا مخلدًا فيها أبداً".
رواه الإمام أحمد ٥ د ٦ ق ٧ واللفظ له.
وللترمذي ٨: "فمن قُتل له قتيل بعد اليوم فأهله بين خيرتين: ما أن يقتلوا، أو يأخذوا العَقْل ٩ "، وقال: حديث حسن صحيح.
١ البخاري (٥/ ١٠٤ - ١٠٥ رقم ٢٤٣٤)، ومسلم (٢/ ٩٨٨ رقم ١٣٥٥).
٢ جامع الترمذي (٤/ ١٤ رقم ١٤٠٥).
٣ من سنن ابن ماجه.
٤ الخَبْل -بسكون الباء- فساد الأعضاء، يقال: خبَل الحُب قلبه: إذا أفسده، يَخْبله ويخبُله خَبْلًا، ورجل خَبِل ومختبل: أي من أُصيب بقتل نفس أو قطع عضو، يقال. بنو فلان يُطالبون بدماء وخبل: أي بقطع يد أو رجل. النهاية (٢/ ٨).
٥ المسند (٤/ ١٣).
٦ سنن أبي داود (٤/ ١٦٩ رقم ٤٤٩٦).
٧ سنن ابن ماجه (٢/ ٨٧٦ رقم ٢٦٢٣).
٨ جامع الترمذي (٤/ ١٤ رقم ١٤٠٦).
٩ العقل: هو الدية، وأصله: أن القاتل كان إذا قتل قتيلًا جمع الدية من الإبل فعقلها بفناء أولياء المقتول، أي: شدها في عُقُلها ليسلمها إليهم ويقبضوها منه، فسُميت الدية عقلاً بالمصدر، يقال: عقل البعير يعقله عقلاً، وجمعها عقول، وكان أصل الدية الإبل، ثم قومت بعد ذلك بالذهب والفضة والبقر والغنم وغيرها. النهاية (٣/ ٢٧٨).