227 · ص236 · ج1
قالت: فلما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر رضخ ١ لنا من الفيء. قالت ٢: وكانت لا تطهر إلا جعلت في طهورها ملحًا، وأوصت بن أن يجعل في غسلها حين ماتت".
رواه الإمام أحمد ٣ د ٤.
١٩٦ - باب حكم ثوب الحائض وإِن كان فيه لمعة دم
٦٥٢ - عن عائشة قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل وأنا إلى جنبه وأنا حائض وعليَّ مرط وعليه بعضه إلى جنبه".
رواه م ٥.
٦٥٣ - عن حذيفة قال: "بت بآل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وعليه طرف اللحاف، وعلى عائشة طرفه وهي حائض لا تصلي".
رواه الإمام أحمد ٦.
٦٥٤ - عن أم جحدر العامرية "أنها سألت عائشة عن دم الحيض يصيب الثوب، فقالت: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلينا شعارنا، وقد ألقينا فوقه كساء، فلما أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ الكساء فلبسه، ثم خرج فصلى الغداة، ثم جلس فقال رجل: يا رسول الله والله هذه لمعة من دم. فقبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما
١ الرضخ: العطية القليلة. النهاية (٢/ ٢٨٨).
٢ القائلة: هي أمية بنت أبي الصلت، الراوية عن المرأة الغفارية -رضي الله عنها- كما في المسند وسنن أبي داود.
٣ المسند (٦/ ٣٨٠).
٤ سنن أبي داود (١/ ٨٤ رقم ٣٣).
٥ صحيح مسلم (١/ ٣٦٧ رقم ٥١٤).
٦ المسند (٥/ ٤٠٠).
228 · ص237 · ج1
يليها، فبعث بها إليَّ مصرورة في يد الغلام، فقال: اغسلي هذا وأجفيها وأرسلي بها إليَّ. فدعوت بقصعتي فغسلتها، ثم أجففتها، فأحرتها ١ إليه، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنصف النهار وهي عليه".
رواه د ٢.
١٩٧ - باب هل يصلَّى في لحف النساء أم لا
٦٥٤ م- عن عائشة قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يصلي في شعرنا -أو لحفنا".
قال عبيد الله -يعني: ابن معاذ-: شك أبي.
رواه د ٣ ت ٤ س ٥، واللفظ لأبي داود، وقال الترمذي: حديثًا حسن صحيح.
١٩٨ - باب ذكر نجاسة الفأرة إِذا ماتت
٦٥٥ - عن ميمونة: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن فأرة سقطت في سمن، فقال: ألقوها وما حولها، وكلوا سمنكم".
رواه ٦.
٦٥٦ - عن أبي هريرة قال: "سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الفأرة تموت في السمن،
١ أي: فأرجعتها، من حار يحور إذا رجع. النهاية (١/ ٤٥٨).
٢ سنن أبي داود (١/ ١٠٥ - ١٠٦ رقم ٣٨٨).
٣ سنن أبي داود (١/ ١٠١ رقم ٣٦٧، ١/ ١٧٤ رقم ٦٤٥).
٤ جامع الترمذي (٢/ ٤٩٦ رقم ٦٠٠).
٥ سنن النسائي (٦/ ٢١٨ - ٢١٧ رقم ٥٣٨١).
٦ صحيح البخاريَ (١/ ٤٠٩ رقم ٢٣٥).