233 · ص242 · ج1
العالية، والناس كنفتيه ١، فمر بجدي أسك ٢ ميت، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال: تحبون أنه لكم؟ قالوا: واللَّه، لو كان حيًّا كان عيبًا فيه؛ لأنه أسك، فكيف وهو ميت؟ فقال: واللَّه، للدنيا أهون على الله من هذا عليكم".
رواه م ٣.
٦٦٩ - عن عبد الله بن مسعود قال: "أُمرنا أن لا نكفت شعرًا ولا ثوبًا، ولا نتوضأ من موطئ".
رواه د ٤ ق ٥.
١ أي: أحاطوا به من جانبيه. النهاية (٤/ ٢٠٥).
٢ أي: مصطلم الأذنين مقطوعهما. النهاية (٢/ ٣٨٤).
٣ صحيح مسلم (٤/ ٢٢٧٢ رقم ٢٩٥٧).
٤ سنن أبي داود (١/ ٥٣ رقم ٢٠٤).
٥ سنن ابن ماجه (١/ ٣٣١ رقم ١٠٤١).