2397 · ص489 · ج5
والخندق والمشاهد. فقال عمر: ألا تردون عليه ما يقول؟ فقال ابن عباس: إن هؤلاء الآيات أنزلن عذرًا (للماضين) ١ وحجة على الناس ٢؛ لأن الله -تعالى- يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالمَيْسِر) ٣ الآية. ثم قرأ حتى أنفذ الآية الأخرى فإن كان من (الّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) الآية فإن الله قد نهاه أن يشرب الخمر. فقال عمر: صدقت، ماذا ترون؟ قال علي -رضي الله عنه--: إنه إذا شرب (سكر، و) ٤ إذا سكر هذى، وإذا هذى افترى، وعلى المفتري ثمانون جلدة. فأمر به عمر -رضي الله عنه- فجلد ثمانين".
رواه الدارقطني ٥.
٦٢٨٦ - عن ابن عمر قال: "أُتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسكران فضربه الحد ثم قال: ما شرابك؟ قال: زبيب وتمر. فقال: لا تخلطوهما، يكفي (كل) ٦ واحد منهما من صاحبه".
رواه الإمام أحمد ٧.
٧٠ - باب فيمن جلد بوجود ريح المسكر منه
٦٢٨٧ - عن علقمة قال: "كنا بحمص فقرأ ابن مسعود سورة يوسف، فقال رجل: ما هكذا أنزلت. قال: قرأت على رسول الله، فقال: أحسنت. فوجد
١ في "الأصل": لمن صبر. والمثبت من سنن الدارقطني.
٢ في سنن الدارقطني: المنافقين.
٣ سورة المائدة، الآيتان: ٩٠، ٩١.
٤ في "الأصل" سكرًا. والمثبت من سنن الدارقطني.
٥ سنن الدارقطني (٣/ ١٦٦ رقم ٢٤٥).
٦ من المسند.
٧ المسند (٢/ ٥٨).
2398 · ص490 · ج5
منه ريح الخمر، فقال: أتجمع أن تُكذِّب بكتاب الله وتشرب الخمر. فضربه الحد".
أخرجاه ١، وهذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم: عن عبد الله قال: "كنت بحمص فقال لي بعض القوم: اقرأ علينا. فقرأت عليهم سورة يوسف، قال: فقال رجل من القوم: واللَّه ما هكذا أنزلت. قال: قلت: ويحك، واللَّه لقد قرأتها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لي: أحسنت. فبينا أنا أكلمه إذ وجدت منه ريح الخمر. قال: فقلت: أتشرب الخمر وتُكذِّب بالكتاب، لا تبرح حتى أجلدك. قال: فجلده ٢ الحد".
٦٢٨٨ - عن السائب بن يزيد عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- "أنه جلد رجلاً وجد منه ريح شراب الحد تامًّا".
رواه الدارقطني ٣.
٧١ - باب الأمر بقتل شارب الخمر بعد الرابعة وذكر نسخه
٦٢٨٩ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من ٤ سكر فاجلدوه، ثم إن سكر فاجلدوه، ثم إن عاد في الرابعة فاضربوا عنقه. قال الزهري: فأُتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برجل سكران في الرابعة فخلى سبيله" ٥.
١ البخاري (٨/ ٦٦٢ رقم ٥٠٠١)، ومسلم (١/ ٥٥١ - ٥٥٢ رقم ٨٠١).
٢ في صحيح مسلم: فجلدته.
٣ سنن الدارقطني (٤/ ٢٤٨ رقم ٦).
٤ في المسند: إن.
٥ المسند (٢/ ١٢٩).