← المكتبة ▭ 1 page
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
ضياء الدين المقدسي كتب السنة 643 هـ
A− A+
2447 · ص548 · ج5
صنع خالد. مرتين". رواه البخاري ١. ٨٩ - باب صحة الإِسلام مع الشرط الفاسد ٦٣٨٤ - عن وهب -هو ابن منبه- قال: "سألت جابرًا عن شأن ثقيف إذ بايعت، قال: اشترطت على النبي - صلى الله عليه وسلم - أن لا صدقة عليها ولا جهاد، وأنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك يقول: سيصدقون ويجاهدون (إذا أسلموا) ٢ ". رواه أبو داود ٣. ٦٣٨٥ - عن نصر بن عاصم الليثي عن رجل منهما أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم على أن يصلي صلاتين، فقبل منه ٤ ". وفي لفظٍ ٥ "على أن لا يصلي إلا صلاتين، فقبل ذلك منه". رواه الإمام أحمد. ٦٣٨٦ - وروى ٦ عن أنس "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل: أسلِم. قال: أجدني كارهًا. قال: أسلم وإن كنت كارهًا".
١ صحيح البخاري (٧/ ٦٥٣ - ٦٥٤ رقم ٤٣٣٩). ٢ من سنن أبي داود. ٣ سنن أبي داود (٣/ ١٦٣ رقم ٣٠٢٥). ٤ المسند (٥/ ٣٦٣). ٥ المسند (٥/ ٢٤ - ٢٥). ٦٣٨٦ - خرجه الضياء في المختارة (٦/ ٣٢ - ٣٣ رقم ١٩٨٩ - ١٩٩٢). ٦ المسند (٣/ ١٠٩، ١٨٠).
2448 · ص549 · ج5
٩٠ - باب صحة إِسلام من لم يبلغ وأنه تبع لأبويه في الكفر ولمن أسلم منهما في الإِسلام ٦٣٨٧ - عن أنس قال: "كان غلام يهودي يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - فمرض، فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: أسلم. فنظر إلى أبيه -وهو عنده- فقال: أطع أبا القاسم. فأسلَم، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: الحمد للَّه الذي أنقذه من النار". رواه البخاري ١. ٦٣٨٨ - عن أبي هريرة أنه كان يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة ٢، أبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه؛ كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء ٣ هل تحسون فيها من جدعاء؟ ثم يقول أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} ٤ الآية". أخرجاه ٥ وهذا لفظ مسلم.
١ صحيح البخاري (٣/ ٢٥٩ رقم ١٣٥٦). ٢ بكسر الفاء، قيل: الفطرة: الدين الذي فطر الله عليه الخلق، قال الله: (فطرت الله التي فطر الناس عليها) (سورة الروم، الآية: ٣٠)، وقد روي: "يولد على الملة" وهو المراد في هذا، وقيل المراد: ابتداء الخلقة وما فطر عليه في الرحم من سعادة أو شقاوة وأبواه يحكمان له في الدنيا بحكمهما، وقيل: الفطرة هنا: أصل الخلقة من المبتدي بخلقهما، أي: يخلق سالمًا من الكفر وغيره متهيئًا لقبول الصلاح والهدى، ثم أبواه يحملانه بعد على ما سبق له في الكتاب كما قال آخر الحديث: "كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحس فيها من جدعاء"، وقيل: على فطرة أبيه يعني: حكم دينه. مشارق الأنوار (٢/ ١٥٦). ٣ أي: سليمة من العيوب، مجتمعة الأعضاء كاملتها، فلا جدع بها ولا كي. (١/ ٢٩٦). ٤ سورة الروم، الآية: ٣٠. ٥ البخاري (٣/ ٢٦٠ رقم ١٣٥٩)، ومسلم (٤/ ٢٠٤٧ رقم ٢٦٥٨).
→ prev 2447–2448 / 2794 next ←