2450 · ص551 · ج5
أحَدهُما ١ فالولد مع المسلم، وكان ابن عباس مع أمه من المستضعفين، ولم يكن مع أبيه على دين قومه، وقال: الإسلام يعلو ولا يُعلَى.
وقد عرض النبي - صلى الله عليه وسلم - على ابن صياد الإسلام وهو صبي.
٦٣٩٣ - عن ابن عمر "أن عمر انطلق مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في رهط قِبَل ابن صياد حتى وجده يلعب مع الصبيان عند أطم ٢ بني مغالة، وقد قارب ابن صياد الحلمُ، فلم يشعر حتى ضرب النبي بيده، ثم قال لابن صياد: تشهد أني رسول الله؟ فنظر إليه ابن صياد فقال: أشهد أنك رسول الأميين. فقال ابن صياد للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أتشهد أني رسول الله؟ فرفضه ٣ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال: آمنت باللَّه ورسوله … " وذكر بقية الحديث.
أخرجاه ٤ لفظ البخاري.
وفي لفظٍ ٥: "حتى ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ظهره بيده".
٦٣٩٤ - عن إبراهيم قال: "أراد الضحاك بن قيس أن يستعمل مسروقًا، فقال له عمارة بن عقبة: أتستعمل رجلاً من بقايا قتلة عثمان؟! فقال له مسروق: حدثنا عبد الله بن مسعود -وكان في أنفسنا موثوق الحديث- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أراد قتل أبيك، قال: من للصبية؟ قال: النار. فقد رضيت لك ما ٦ رضي لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
١ في "الأصل": أحدهم. والمثبت من صحيح البخاري.
٢ الأُطُم -بالضم- بناء مرتفع، وجمعه: آطام. النهاية (١/ ٥٤).
٣ للأكثر بالضاد المعجمة أي: تركه. فتح الباري (٣/ ٢٦١).
٤ البخاري (٣/ ٢٥٨ - ٢٥٩ رقم ١٣٥٤)، ومسلم (٤/ ٢٢٤٤ رقم ٢٩٣٠).
٥ صحيح البخاري (١٠/ ٥٧٦ - ٥٧٧ رقم ٦١٧٣).
٦ في "الأصل": من. والمثبت من سنن أبي داود.