251 · ص260 · ج1
٧١٦ - عن زيد بن ثابت قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها، فنزلت: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} ١ وقال: إن قبلها صلاتين وبعدها صلاتين". رواه الإمام أحمد ٢ د ٣.
٧١٧ - عن الزبرقان بن عمرو بن أمية "أن رهطًا من قريش مرّ بهم زيد بن ثابت وهم مجتمعون، فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى، فقال: هي العصر. فقام إليه رجلان منهم فسألاه، فقال: هي الظهر. ثم انصرفا إلى أسامة بن زيد فسألاه، فقال: هي الظهر، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي الظهر بالهجير، ولا يكون وراءه إلا الصف والصفان، والناس في قائلتهم، وفي تجارتهم، فأنزل الله -عز وجل-: (حَافِظوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) (١). قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لينتهين رجال أو لأحرقن بيوتهم".
رواه الإمام أحمد ٤، وقيل: إن الزبرقان لم يلق أسامة ٥.
٧١٨ - عن عبد الله بن عباس قال: "أدلج ٦ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم عرس، فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس أو بعضها، فلم يصل حتى ارتفعت الشمس فصلى، وهي صلاة الوسطى".
١ سورة البقرة، الآية: ٢٣٨.
٢ المسند (٥/ ١٨٣).
٣ سنن أبي داود (١/ ١١٢ رقم ٤١١).
٤ المسند (٥/ ٢٠٦).
٥ قال المزي في ترجمة الزبرقان من التهذيب (٩/ ٢٨٥): ولم يسمع منه.
٦ أَدْلج -بالتخفيف- إذا سار أول الليل، وادَّلج -بالتشديد- إذا سار من آخره. النهاية (٢/ ١٢٩).