255 · ص264 · ج1
٧٣٠ - عن عبد الله بن عمر قال: "مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لصلاة العشاء الآخرة، فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده -فلا ندري أشيء شغله في أهله أو غير ذلك- فقال حين خرج: إنكم لتنتظرن ١ صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم، ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة. ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة وصلى".
رواه م ٢، وروى خ ٣ نحوه، وليس فيه: "لصليت بهم هذه الساعة".
٧٣١ - عن عبد الله بن عباس قال: "أعتم ٤ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ليلة) ٥ بالعشاء حتى رقد الناس واستيقظوا، ورقدوا واستيقظوا، فقام عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فقال: الصلاة. فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأني انظر إليه (الآن) (٥) يقطر رأسه ماءً، واضعًا يده على رأسه فقال: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها هكذا".
رواه خ ٦ م ٧.
٧٣٢ - عن عائشة قالت: "أعتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالعشاء حتى ناداه عمر: الصلاة نام النساء والصبيان. فخرج فقال: ما ينتظرها من (أهل الإسلام أحد) ٨ غيركم. ولا يصلى يومئذ إلا بالمدينة. قال: وكانوا يصلون فيما بين أن
١ في صحيح مسلم: لتنتظرون.
٢ صحيح مسلم (١/ ٤٤٢ رقم ٦٣٩).
٣ صحيح البخاري (٢/ ٦٠ رقم ٥٧٠).
٤ أعتم: أي: دخل في عتمة الليل، وهي ظلمته. النهاية (٣/ ١٨٠ - ١٨١).
٥ من صحيح البخاري.
٦ صحيح البخاري (٢/ ٦٠ رقم ٥٧١) واللفظ له.
٧ صحيح مسلم (١/ ٤٤٤ رقم ٦٤٢).
٨ في صحيح البخاري: "أهل الأرض". ولم يذكر القسطلاني في إرشاد الساري (١/ ٥٠٤) غيره.