2597 · ص119 · جمقدمة
الباب الثالث "السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام"
المعروف بـ "أحكام الضياء"
الفصل الأول: توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه.
الفصل الثاني: اسم الكتاب وحجمه.
الفصل الثالث: منهج الضياء في كتاب "الأحكام".
الفصل الرابع: مصادر الكتاب.
الفصل الخامس: أهمية الكتاب.
الفصل السادس: بين "أحكام الضياء" و"منتقى الأخبار" للمجد ابن تيمية.
الفصل السابع: بين "أحكام الضياء" و"الأحكام الكبرى" للمحب الطبري.
الفصل الثامن: التوصيف العلمي للنسخة الخطية.
ثم صور ضوئية لنماذج من النسخة الخطية.
2598 · ص121 · جمقدمة
الفصل الأول توثيق نسبة كتاب "الأحكام" إلى الحافظ الضياء
لا يتطرق أدنى شك في صحة نسبة كتاب "الأحكام" إلى الحافظ الضياء؛ ومن أدلة صحة هذه النسبة:
١ - ما ورد في مقدمة الكتاب فقد نسبه الناسخ إلى مؤلفه الحافظ الضياء فقال: "أخبرنا الشيخ الإمام العالم الحافظ الناقد محمد بن عبد الواحد بن أحمد ابن عبد الرحمن أبو عبد الله المقدسي -رحمه الله ورضي عنه في كتابه".
٢ - ما ورد في أثناء الكتاب من التصريح بذلك؛ كقول الناسخ في أول كتاب البيوع: "أخبرنا شيخنا الإمام العالم الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي -رحمه الله تعالى- فيما أذن لنا في الرواية عنه قال: كتاب البيوع".
٣ - الأسانيد التي روى بها المؤلف الأحاديث المسندة في الكتاب هي أسانيد الحافظ الضياء وعن شيوخه المعروفين، وبعض هذه الأحاديث بعينها رواها الضياء بنفس الإسناد في كتابه "الأحاديث المختارة" وغيره.
٤ - ما ورد في الوقفية المكتوبة على الورقة الأولى من المجلدتين الخطيتين التي تنص على تسمية الكتاب بـ "أحكام الضياء".
٥ - نسب الكتاب للحافظ الضياء جمع كبير من أهل العلم منهم:
الحافظ أبو الحسين اليونيني، في سؤال رفعه إلى الحافظ شرف الدين الدمياطي، ذكره تاج الدين السبكي في "طبقات الشافعية الكبرى" (١٠/ ١٠٥ - ١٠٦).
والحافظ الذهبي في "تاريخ الإسلام" و"سير أعلام النبلاء" (٢٣/ ١٢٨) و"المعجم المختص بالمحدثين" (ص ٢٠٠، ٢٣٩) و"زغل العلم" (ص ١٢).
والحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" (١٧/ ٢٨٤) و"الفصول في سيرة