2627 · ص148 · جمقدمة
٤٤٣، ٥٣٦ … ).
كتاب "السنن" للترمذي="الجامع".
١٨ - كتاب "السنن" للدارقطني.
هو أحد الكتب التي أكثر الحافظ الضياء النقل منها، وهو أحد الكتب الأصول التي اعتمدها المؤلف في تأليف كتاب "الأحكام" ونصَّ عليها في المقدمة.
١٩ - كتاب "السنن" لأبي داود.
أحد الكتب الستة الأصول، جمع شتات أحاديث الأحكام، فهو أحد أهم الأصول التي اعتمدها الحافظ الضياء في تأليف كتاب "الأحكام"، وأكثر من النقل منه جدًّا، وكان غالبًا يختار لفظ "سنن أبي داود" في الأحاديث التي ينقلها من أكثر من كتاب، واستفاد الحافظ الضياء من تبويب "سنن أبي داود" وترتيبه كثيرًا.
٢٠ - كتاب "السنن" لسعيد بن منصور.
نقل منه الحافظ الضياء أحاديث وآثارًا كثيرة منها (١١٠، ٣٦٨، ٥٣٥، ٥٣٦، ٦٠٦ … ) وقد أكثر من نقل الآثار منه والمطبوع من الكتاب قطعة صغيرة، ولا أعلم عن باقيه شيئًا.
٢١ - كتاب "السنن" لابن ماجه.
أحد الكتب الستة، وأحد الأصول التي نصَّ المؤلف على اعتمادها في بناء كتابه في مقدمة الكتاب، نقل منه المؤلف أحاديث كثيرًا جدًّا.
٢٢ - كتاب "السنن" للنسائي "المجتبى".
أحد الكتب الستة، وأحد الأصول التي نصَّ الحافظ الضياء على اعتمادها في بناء كتابه في مقدمة الكتاب، وقد أكثر المؤلف جدًّا من النقل منه، وربما نقل من "السنن الكبرى" للنسائي أيضًا.
2628 · ص149 · جمقدمة
٢٣ - كتاب "السنن الكبرى" للبيهقي.
أحد أهم وأجمع كتب السنن، وأحد الأصول التي نص الحافظ الضياء على اعتمادها في بناء كتابه، لكن الملاحظ أن في النصف الثاني من "الأحكام" لم ينقل الحافظ الضياء منه شيئًا، وقد أكثر منه في النصف الأول من الكتاب.
٢٤ - كتاب "السنن الكبرى" للنسائي.
نقل منه الحافظ الضياء عدة أحاديث ليست في "المجتبى".
٢٥ - كتاب "الشافي" لأبي بكر عبد العزيز غلام الخلال ١.
نقل منه الحافظ الضياء حديثين (٤٨٩١، ٤٨٩٢).
٢٦ - كتاب "الشمائل المحمدية" للترمذي.
نقل منه الحافظ الضياء ثلاثة أحاديث (٢٤٨٧، ٢٥٤٢، ٤٧١١).
٢٧ - كتاب "الصحيح" للبخاري.
أصح الكتب بعد كتاب الله، وهو الأصل الأول من كتب السنة الشرفة -على صحابها - صلى الله عليه وسلم - أفضل الصلاة وأتم التسليم- لذا فقد أكثر الحافظ الضياء منه جدًا جدًا.
كتاب "الصحيح" لابن حبان="التقاسيم والأنواع"
٢٨ - كتاب "الصحيح" لابن خزيمة.
نقل منه الحافظ الضياء أحاديث كثير منها (١٨٠، ٦٤٤، ٧٩٧، ٨١٨، ٩٩٢ … ) وقد طُبع منه نحو ربعه إلى أثناء الحج.
١ قال الذهبي في "السير" (١٦/ ١٤٤): كان كبير الشأن، من بحور العلم، له الباع الأطول في الفقه، ومن نظر في كتابه "الشافي" عرف محله من العلم لولا ما بشعه بغض بعض الأئمة، مع أنه ثقة فيما ينقل.