281 · ص292 · ج1
أشهد أن محمدًا رسول الله، ثم يعود فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله مرتين، أشهد أن محمدًا رسول الله مرتين، حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله".
كذا رواه م ١ وقد أخرجه الإمام أحمد ٢ د ٣ ق ٤ س ٥ وذكر التكبير في أوله أربعًا، وفي رواية الإمام أحمد في آخره: "والإقامة مثنى مثنى بالترجيع".
٧٩٠ - عن عبد الله بن محيريز -وكان يتيمًا في حجر أبي محذورة بن معير حين جهزه إلى الشام- "فقلت لأبي محذورة: أي عم، إني خارج إلى الشام وإني أسأل عن تأذينك. فأخبرني أن أبا محذورة قال: نعم، قال: خرجت في نفر فكنا ببعض الطريق فأذن مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصلاة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ٦ فسمعنا صوت المؤذن ونحن عنه متنكبون فصرخنا نحكيه تهزؤًا، فسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأرسل إلينا قومًا، فأقعدونا بين يديه، فقال: أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع؟ فأشار إليَّ القوم كلهم، وصدقوا، فأرسل كلهم وحبسني، وقال لي: قم فأذن. فقمت ولا شيء أكره إليَّ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا مما يأمرني به، فقمت بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فألقى عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التأذين هو بنفسه، فقال: قل: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر ٧ أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، ثم
١ صحيح مسلم (١/ ٢٨٧ رقم ٣٧٩).
٢ المسند (٣/ ٤٠٨).
٣ سنن أبي داود (١/ ١٣٦ رقم ٥٠٠).
٤ سنن ابن ماجه (١/ ٢٣٥ رقم ٧٠٩).
٥ سنن النسائي (٢/ ٦ - ٨ رقم ٦٣٢).
٦ من سنن ابن ماجه.
٧ زاد الناسخ بعدها: الله أكبر. وهي زيادة مقحمة.
282 · ص293 · ج1
قال لي: ارفع فمد من صوتك: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. ثم دعاني حين قضيت التأذين فأعطاني صرة فيها شيء من فضة ثم وضع يده على ناصية أبي محذورة ثم أمرها على وجهه (من بين يديه) ١ على كبده حتى بلغت يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرة أبي محذورة، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بارك الله لك وبارك عليك. فقلت: يا رسول الله، أمرتني بالتأذين بمكة؟ قال: نعم (قد) ٢ أمرتك. فذهب كل شيء كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من كراهية وعاد ذلك كله محبة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقدمت على عتاب بن أسيد عامل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة، فأذنت معه بالصلاة (على) ٣ أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
رواه الإمام أحمد ٤ س ٥ ق ٦، وهذا لفظه، وعند الإمام أحمد س: "عن أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
٢٥ - باب في تثنية الإِقامة
٧٩١ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن زيد قال: "كان أذان
١ كذا في "الأصل" ونسخة دار الكتاب الخطية من سنن ابن ماجه (١/ ١٤٢)، وفي مصباح الزجاجة (١/ ٢٥٠ رقم ٢٦٢): من بين تدنيه ثم. وفي سنن ابن ماجه المطبوعة والنسخة التي مع شرح السندي (١/ ٢٤٢) ثم على ثدييه ثم.
٢ في "الأصل": قال. والمثبت من سنن ابن ماجه.
٣ في سنن ابن ماجه: عن. وفي نسخة دار الكتب الخطية من السنن (١/ ١٤٣) "على" كما في "الأصل".
٤ المسند (٣/ ٤٠٩).
٥ سنن النسائي (٢/ ٥ - ٦ رقم ٦٣١).
٦ سنن ابن ماجه (١/ ٢٣٤ - ٢٣٥ رقم ٧٠٨).