← المكتبة ▭ 1 page
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
ضياء الدين المقدسي كتب السنة 643 هـ
A− A+
303 · ص314 · ج1
وفي رواية لأبي داود ١: "بإقامة واحدة لكل صلاة، ولم يناد في الأولى، ولم يسبح على إثر ٢ واحدة منهما". وفي رواية: "لم يناد في كل واحدة منهما". ٨٣٥ - وعن عبد الله بن مالك "أن ابن عمر صلى بجمع فجمع بين الصلاتين بإقامة، وقال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل هذا في هذا المكان". رواه د ٣ ت ٤، وهذا لفظه، وقال: حديث حسن صحيح. ٣٨ - باب المؤذنين في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ٨٣٦ - عن عبد الله بن عمر قال: "كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - مؤذنان: بلال وابن أم مكتوم الأعمى". رواه خ ٥ م ٦. ٨٣٧ - ولهما ٧ عن عائشة نحوه. وقد تقدم حديث أبي محذورة ٨ بأذانه بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وبأميره بمكة. ٨٣٨ - عن سعد بن عائذ -ويعرف بسعد القرظ- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا سعد، إذا لم تر بلالًا معي فأذن، ومسح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه، وقال: بارك الله
١ سنن أبي داود (٢/ ١٩١ - ١٩٢ رقم ١٩٢٨). ٢ زاد بعدها في "الأصل": كل. ٣ سنن أبي داود (٢/ ١٩٢ رقم ١٩٢٩). ٤ جامع الترمذي (٣/ ٢٣٥ رقم ٨٨٧). ٥ صحيح البخاري (٢/ ١١٨ رقم ٦١٧). ٦ صحيح مسلم (١/ ٢٨٧ رقم ٣٨٠) واللفظ له. ٧ البخاري (٢/ ١٢٣ رقم ٦٢٣)، ومسلم (١/ ٢٨٧ رقم ٣٨٠). ٨ الحديث رقم (٧٨٩).
304 · ص315 · ج1
فيك، إذا لم تر بلالًا معي فأذن. قال: فأذن سعد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقباء ثلاث مرات، قال: ولما استأذن بلال عمر بن الخطاب في الخروج إلى الجهاد في سبيل الله قال له عمر: إلى من أدفع الأذان يا بلال؟ قال: إلى سعد فإنه قد أذن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقباء. فدعا عمر سعدًا فقال له: الأذان إليك وإلى عقبك من بعدك. وأعطاه عمر العنزة -التي كان يحمل بلال للنبي صلى الله عليه وسلم- فقال: امش بها بين يدي كما كان بلال يمشي بها بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى تركزها بالمصلى. ففعل". رواه الدارقطني ١. ٨٣٩ - عن ابن عباس قال: "كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مؤذن يطرب، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الأذان سهل سمح، فإن كان أذانك سمحًا سهلاً وإلا فلا تؤذن". رواه الدارقطني ٢، من رواية إسحاق بن أبي يحيى الكعبي عن ابن جريج، قال ابن عدي ٣: حدث عن الثقات بمناكير. وقال أبو حاتم بن حبان ٤: لا يحل الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار. وقال الدارقطني ٥: ضعيف الحديث. ولم يتكلم على هذا الحديث في كتابه بشيء.
١ سنن الدارقطني (١/ ٢٣٦ رقم ١). ٢ سنن الدارقطني (١/ ٢٣٩ رقم ١١). ٣ الكامل (١/ ٥٥٠) وقال ابن عدي في نهاية ترجمته: لم أر لإسحاق بن أبي يحيى من الحديث إلا مقدار عشرة أو أقل، ومقدار ما رأيته مناكير. ٤ كتاب المجروحين (١/ ١٣٧) وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات، ويأتي عن الأئمة المرضيين ما هو من حديث الضعفاء والكذابين. ثم روى له حديث "الأذان سمح سهل" -الذي هنا- ثم قال: وليس لهذا الحديث أصل من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ٥ وقال في "الضعفاء والمتروكين" (١٤٥ رقم ٩٦): "منكر الحديث".
→ prev 303–304 / 2794 next ←