323 · ص334 · ج1
٥٣ - باب في اتخاذ المساجد في الدور
٨٩٥ - عن عائشة قالت: "أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببناء المساجد في الدور ١ وأن تنظف وتطيب".
رواه الإمام أحمد ٢ د ٣ ق ٤ ت ٥، وذكره مسندًا ومرسلاً، وقال في المرسل: هذا أصح.
٨٩٦ - عن سمرة بن جندب "أنه كتب إلى بنيه: أما بعد فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
كان يأمرنا بالمساجد أن نصنعها في دورنا، ونصلح صنعتها ونطهرها".
رواه الإمام أحمد ٦ د ٧ وهذا لفظه، ورواية الإمام أحمد: "أن نتخذ المساجد في دورنا، وأمرنا أن ننظفها".
٥٤ - باب في إِماطة الأذى عن المسجد
٨٩٧ - عن أبي هريرة "أن رجلاً أسود -أو امرأة سوداء- كان يقم المسجد، فمات فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عنه، فقالوا: مات، فقال: أفلا كنتم آذنتموني به، دلوني على قبره -أو قال: قبرها- فأتى قبره فصلى (عليها) ٨ ".
= المغلس وهو كذاب.
١ يعني: القبائل. قاله سفيان بن عيينة، رواه عنه الترمذي.
٢ المسند (٦/ ٢٧٩).
٣ سنن أبي داود (١/ ١٢٤ رقم ٤٥٥).
٤ سنن ابن ماجه (١/ ٢٥٠ رقم ٧٥٨).
٥ جامع الترمذي (٢/ ٤٨٩ - ٤٩٠ رقم ٥٩٤ - ٥٩٦).
٦ المسند (٥/ ١٧).
٧ سنن أبي داود (١/ ١٢٥ رقم ٤٥٦).
٨ في الصحيح المطبوع: عليه. وفي إرشاد الساري (١/ ٤٤٨): عليها. كما هنا.
324 · ص335 · ج1
رواه خ ١ -واللفظ له- ومسلم ٢.
٨٩٨ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عرضت عليَّ أجور أمتي، حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت عليَّ ذنوب أمتي، فلم أر ذنبًا أعظم من سورة من القرآن -أو آية- أوتيها رجل ثم نسيها".
رواه د ٣ ت ٤، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
٨٩٩ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من أخرج أذىً من المسجد بنى الله له بيتًا في الجنة" ٥.
رواه ق ٦.
٥٥ - باب ما يكره فعله وقوله في المسجد
٩٠٠ - عن بريدة "أن رجلاً نشد في المسجد فقال: من دعا إلى الجمل الأحمر. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لا وجدت، إنما بنيت المساجد لما بنيت له".
رواه م ٧.
٩٠١ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: "من سمع رجلاً ينشد ضالة في المسجد فليقل: لا (يردها) ٨ الله عليك. فإن المساجد لم تبن لهذا".
١ صحيح البخاري (١/ ٦٥٨ رقم ٤٥٨).
٢ صحيح مسلم (٢/ ٦٥٩ رقم ٩٥٦).
٣ سنن أبي داود (١/ ١٢٦ رقم ٤٦١).
٤ جامع الترمذي (٥/ ١٦٣ - ١٦٤ رقم ٢٩١٦).
٥ قال البوصيري في زوائد ابن ماجه (١/ ٢٦٧ رقم ٢٨٥): هذا إسناد ضعيف، مسلم -هو ابن يسار- لم يسمع من أبي سعيد، ومحمد -يعني: ابن صالح المدني- فيه لين.
٦ سنن ابن ماجه (١/ ٢٥٠ رقم ٧٥٧).
٧ صحيح مسلم (١/ ٣٩٧ رقم ٥٦٩).
٨ في صحيح مسلم: ردها.