373 · ص384 · ج1
أنس أسند، وحديث جرهد أحوط، حتى يخرج من اختلافهم.
١٠٤٦ - عن عائشة قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مضطجعًا في بيته كاشفًا عن فخذيه -أو ساقيه- فاستأذن أبو بكر، فأذن له وهو على تلك الحال فتحدث، ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك، ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسوى ثيابه، قال: فدخل فتحدث، فلما خرج قالت عائشة: دخل أبو بكر فلم (تهتش) ١ له، ولم تباله، ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله، ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك فقال: ألا أستحي من رجل تستحيي منه الملائكة".
رواه م ٢، وروى الإمام أحمد ٣ "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان جالسًا كاشفًا عن فخذه، فاستأذن أبو بكر … " فذكر الحديث.
١٠٤٧ - وروى الإمام أحمد ٤ أيضًا عن حفصة بنت عمر -رضي الله عنهما- قالت: "دخل عليَّ رسول الله ذات يوم فوضع ثوبه بين فخذيه، فجاء أبو بكر يستأذن، فأذن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على هيئته … " فذكر نحو حديث عائشة، وفيه: " (ثم جاء) ٥ عثمان بن عفان -رضي الله عنه- فاستأذن فتجلل بثوبه ثم أذن له".
١ في الأصل": تهشش. والمثبت من صحيح مسلم، قال النووي في شرح مسلم (٩/ ٢٧٢): هكذا هو في جميع نسخ بلادنا: "تهتش بالتاء بعد الهاء، وفي بعض النسخ الطارئة بحذفها، وكذا ذكره القاضي: … قال أهل اللغة: الهشاشة والبشاشة بمعنى طلاقة الوجه وحسن اللقاء.
٢ صحيح مسلم (٤/ ١٨٦٦ رقم ٢٤٠١).
٣ المسند (٦/ ٦٢).
٤ المسند (٦/ ٢٨٨).
٥ في "الأصل": فلما استأذن. والمثبت من المسند.
374 · ص385 · ج1
٩٩ - باب ذكر الركبتين والسرة
١٠٤٨ - عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: "كنت جالسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أقبل أبو بكر -رضي الله عنه- آخذًا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أما صاحبكم فقد غامر … " فذكر الحديث.
رواه خ ١.
١٠٤٩ - عن أبي موسى "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان قاعدًا في مكان فيه ماء قد انكشف عن ركبتيه -أو ركبته- فلما دخل عثمان -رضي الله عنه- غطاها".
رواه خ ٢.
١٠٥٠ - عن عبد الله بن عمرو قال: "صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المغرب، فرجع من رجع، وعقب من عقب، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسرعًا قد حفزه النفس، قد حسر عن ركبتيه، فقال: أبشروا هذا ربكم قد فتح بابًا من أبواب السماء يباهي بكم الملائكة، يقول: انظروا إلى عبادي قد قضوا فريضة وهم ينتظرون أخرى".
رواه ق ٣، ورواه الإمام أحمد ٤، وقد تقدم هذا الحديث ٥.
١٠٥١ - عن عمير بن إسحاق قال: "كنت مع الحسن بن علي -رضي الله عنهما- فلقينا أبو هريرة، فقال: أرني أقبل منك حيث رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل، فقال بقميصه فقبل سرته".
١ صحيح البخاري (٧/ ٢٢ رقم ٣٦٦١).
٢ صحيح البخاري (٧/ ٢٥ رقم ٣٦٧٤).
٣ سنن ابن ماجه (١/ ٢٦٢ رقم ٨٠١).
٤ المسند (٢/ ١٨٦ - ١٨٧، ١٩٧).
٥ الحديث رقم (١٠١٠).