403 · ص414 · ج1
وفي رواية البخاري ١: "يومئ برأسه قبل أي وجهٍ توجه، ولم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع ذلك في الصلاة المكتوبة".
١١٣٤ - عن ابن عمر "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسبح على ظهر راحلته حيث كان وجهه، يومئ برأسه. وكان ابن عمر يفعله".
رواه خ ٢ م ٣.
١١٣٤م- ولهما ٤ عن نافع قال: "كان ابن عمر يصلي على راحلته، ويوتر عليها، ويخبر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله".
ولمسلم ٥: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه. قال: ثم تلا ابن عمر (فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ) ٦، وقال: في هذا نزلت".
وله ٧: عنه قال: "رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي على حمار وهو متوجه إلى خيبر".
١١٣٥ - عن أنس بن سيرين قال: "استقبلنا أنسًا حين قدم من الشام فلقيناه بعين التمر، فرأيته يصلي على حمار ووجهه من ذا الجانب -يعني: عن يسار القبلة- فقلت: رأيتك تصلي لغير القبلة. فقال: لولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعله لم أفعله".
١ صحيح البخاري (٢/ ٦٦٩ رقم ١٠٩٧).
٢ صحيح البخاري (٢/ ٦٦٩ رقم ١٠٩٦).
٣ صحيح مسلم (١/ ٤٨٦ - ٤٨٧ رقم ٧٠٠).
٤ البخاري (٢/ ٦٦٨ رقم ١٠٩٥)، ومسلم (١/ ٤٨٦ رقم ٧٠٠/ ٣١).
٥ صحيح مسلم (٢/ ٤٨٦ - ٤٨٧ رقم ٧٠٠/ ٣٣، ٣٤).
٦ سورة البقرة، الآية: ١١٥.
٧ صحيح مسلم (٢/ ٤٨٧ رقم ٧٠٠/ ٣٥).