← المكتبة ▭ 1 page
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
ضياء الدين المقدسي كتب السنة 643 هـ
A− A+
415 · ص426 · ج1
الركب، وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة، ولو علمتم ما فضيلته لابتدرتموه، وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وصلاته مع الثلاثة أزكى من صلاته مع الرجلين، وما كثر فهو أحب إلى الله -عز وجل". رواه الإمام أحمد ١ د ٢ س ٣ ق ٤. ١٣٢ - باب فيمن أتى المسجد فلم يدرك الصلاة ١١٦٩ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من توضأ فأحسن الوضوء ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله -عز وجل- مثل أجر من صلاها وحضرها، لا ينقص ذلك من (أجرهم) ٥ شيئًا". رواه الإمام أحمد ٦ د ٧ -وهذا لفظه- والنسائي ٨، وعند الإمام أحمد س: "من أجورهم". ١٣٣ - باب في فضل انتظار الصلاة ١١٦٩ م- تقدم حديث أبي هريرة ٩ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفيه: "فإذا
١ المسند (٥/ ١٤٠). ٢ سنن أبي داود (١/ ١٥١ - ١٥٢ رقم ٥٥٤). ٣ سنن النسائي (٢/ ١٠٤ - ١٠٥ رقم ٨٤٢). ٤ سنن ابن ماجه (١/ ٢٥٩ رقم ٧٩٠). ٥ في "الأصل": أجورهم. والمثبت من سنن أبي داود. ٦ المسند (٢/ ٣٨٠). ٧ سنن أبي داود (١/ ١٥٤ - ١٥٥ رقم ٥٦٤). ٨ سنن النسائي (٢/ ١٠٤ - ١٠٥ رقم ٨٤٥). ٩ الحديث رقم (١١٦٠).
416 · ص427 · ج1
صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه ما لم يحدث: اللَّهم صل عليه، اللَّهم ارحمه. ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة" وفي رواية: "ما دامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة". رواه خ ١ م ٢، وزاد: "اللهم تب عليه". ١١٧٠ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى، يا رسول الله. قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطأ إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط". رواه م ٣. ١٣٤ - باب التشديد في ترك المساجد ١١٧١ - عن أبي هريرة أن رسول الله - قال: "والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلاً فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقًا ٤ سمينًا أو مرماتين ٥ حسنتبن لشهد العشاء".
١ صحيح البخاري (٢/ ١٥٤ رقم ٦٤٧). ٢ صحيح مسلم (١/ ٤٤٩ - ٤٥٠ رقم ٦٤٩). ٣ صحيح مسلم (١/ ٢١٩ رقم ٢٥١). ٤ العرق -بفتح العين المهملة، وسكون الراء بعدها قاف- قطعة لحم. قاله الأصمعي، انظر الفتح (٢/ ١٥٢). ٥ المرماة: ظلف الشاة، وقيل: ما بين ظلفيها، وتكسر ميمه وتفتح، وقيل: المرماة -بالكسر- السهم الصغير الذي يتعلم به الرمي، وهو أحقر السهام وأدناها، أي: لو دعي إلى أن يعطى سهمين من هذه السهام لأسرع الإجابة. قال الزمخشري: وهذا ليس بوجيه، ويدفعه قوله في الرواية الأخرى: "لو دعي إلى مرماتين أو عرق". وقال أبو عبيد: هذا=
→ prev 415–416 / 2794 next ←