434 · ص11 · ج2
ينتظر الصلاة الأخرى (إلا) ١ أن الملائكة تقول: اللهم اغفر له، اللَّهم ارحمه. فإذا قمتم إلى الصلاة فاعدلوا صفوفكم و (أقيموها) ٢ وسدوا الفرج، فإني أراكم من وراء ظهري، فإذا قال إمامكم: الله أكبر. فقولوا: الله أكبر. وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده. فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإن خير الصفوف صفوف الرجال المقدم، وشرها المؤخر، وخير صفوف النساء المؤخر، وشرها المقدم، يا معشر النساء إذا سجد الرجال (فاغضضن) ٣ أبصاركن لا ترين عورة الرجال من ضيق الإزار" ٤.
رواه الإمام أحمد ٥.
١٢١٧ - عن ابن عباس قال: "كانت امرأة تصلي خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حسناء من أحسن الناس، قال: فكان بعض القوم يتقدم في الصف الأول لئلا يراها، ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر فإذا ركع نظر من تحت إبطه، فأنزل الله -تبارك وتعالى-: (وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ) ٦ ".
رواه ت ٧ س ٨ -وهذا لفظه- ق ٩.
١٢١٨ - عن البراء بن عازب قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخلل الصف من
١ ليست في المسند.
٢ في "الأصل" أقيموا. والمثبت من المسند.
٣ في "الأصل": فاغضن. والمثبت من المسند.
٤ رواه ابن ماجه مفرقًا مختصرًا (١/ ١٤٨ رقم ٤٢٧، ١/ ٢٨٤ رقم ٨٧٧).
٥ المسند (٣/ ٣).
٦ سورة الحجر، الآية: ٢٤.
٧ جامع الترمذي (٥/ ٢٧٦ - ٢٧٧ رقم ٣١٢٢) وصحح إرساله.
٨ سنن النسائي (٢/ ١١٨ رقم ٨٦٩).
٩ سنن ابن ماجه (١/ ٣٣٢ رقم ١٠٤٦).