471 · ص48 · ج2
١٧٢ - باب في الاقتصار على فاتحة الكتاب
١٣١٤ - عن أبي هريرة قال: "في كل صلاة يُقرأ، فما أسمعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسمعناكم، ولما أخفى عنا أخفينا عنكم، وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت، وإن زدت فهو خير".
رواه خ ١ م ٢، ولفظه للبخاري، ولفظ مسلم: "وما أخفى منا أخفينا منكم. فقال له رجل: إن لم أزد على أم القرآن. قال: إن زدت عليها فهو خير، وإن انتهيت إليها أجزأت عنك".
١٣١٥ - عن عبد الله بن عباس: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى ركعتين لم يقرأ فيهما إلا بفاتحة الكتاب".
رواه البيهقي ٣، من رواية حنظلة السدوسي، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة ٤.
=زيادة في الحديث لم يذكرها المؤلف هنا، وهذا لفظ النسائي عن أبي الدرداء: "سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفي كل صلاة قراءة؟ قال: نعم. قال رجل من الأنصار: وجبت هذه. فالتفت إليَّ وكنت أقرب القوم منه فقال: ما أرى الإمام إذا أم القوم إلا قد كفاهم" فالنسائي أعلَّ لفظة "فالتفت إليَّ .. " يبينه أن النسائي روى الحديث في السنن الكبرى (١/ ٣٢٠ - ٣٢١ رقم ٩٩٥) وفيه: "فالتفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليَّ" ثم قال: خولف زيد ابن حباب في قوله: "فالتفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليَّ". وكذا قال الدارقطني في علله (٦/ ٢١٧ - ٢١٨ رقم ١٠٨٤) وسننه (١/ ٣٣٢ - ٣٣٣ رقم ٢٩، ٣٠) والبيهقي في سننه الكبرى (٢/ ١٦٢ - ١٦٣) والله أعلم.
١ صحيح البخاري (٢/ ٢٩٤ رقم ٧٧٢).
٢ صحيح مسلم (١/ ٢٩٧ رقم ٣٩٥).
٣ سنن البيهقي (٢/ ١٦ - ٦٢).
٤ ترجمته في التهذيب (٧/ ٤٤٧ - ٤٥١).
472 · ص49 · ج2
١٧٣ - باب في ترك القراءة فيما جهر فيه الإِمام
١٣١٦ - عن أبي موسى: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبنا فبين لنا سننًا، وعلمنا صلاتنا، فقال: أقيموا صفوفكم، ثم ليؤمكم أحدكم، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا".
رواه م ١.
١٣١٧ - عن عطاء بن يسار: "أنه سأل زيد بن ثابت عن القراءة مع الإمام، فقال: لا قراءة مع الإمام في شيءٍ".
رواه م ٢.
١٣١٨ - عن ابن أكيمة الليثي عن أبي هريرة: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: هل قرأ معي أحد منكم آنفًا؟ قال رجل: نعم، يا رسول الله. قال: إني أقول: ما لي أنازع القرآن؟ قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما جهر فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - بالقراءة من الصلوات حين سمعوا ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
رواه الإمام أحمد ٣ د ٤ ق ٥ س ٦ ت ٧، وقال: حديث حسن، ابن أكيمة اسمه عمارة بن أكيمة، ويقال: عمار.
١ صحيح مسلم (١/ ٣٠٣ - ٣٠٤ رقم ٤٠٤).
٢ صحيح مسلم (٦/ ٤٠١ رقم ٥٧٧).
٣ المسند (٢/ ٢٨٤، ٢٨٥، ٣٠١، ٣٠٢، ٤٨٧).
٤ سنن أبي داود (١/ ٢١٨ رقم ٨٢٦) واللفظ له.
٥ سنن ابن ماجه (١/ ٢٧٦ رقم ٨٤٨).
٦ سنن النسائي (٢/ ١٤٠ - ١٤١ رقم ٩١٨).
٧ جامع الترمذي (٢/ ١١٨ - ١١٩ رقم ٣١٢).