483 · ص60 · ج2
يغشى" وفي العصر نحو ذلك، وفي الصبح أطول من ذلك".
رواه م ١.
١٣٤٨ - وعنه: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الظهر "سبح اسم ربك الأعلى" وفي الصبح بأطول من ذلك".
رواه م ٢.
١٣٤٩ - وعن جابر بن سمرة قال: "إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الظهر والعصر "السماء ذاتِ البروج" و"السماء والطارقِ" ونحوهما من (السور) ٣ ".
رواه الإمام أحمد ٤ د ٥ -وهذا لفظه- ت ٦ س ٧، وقال الترمذي: حديث حسن.
١٣٥٠ - عن أبي معمر -هو عبد الله بن سخبرة- قلت لخباب: "أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم. قلت: بأي شيء كنتم تعلمون قراءته؟ قال: باضطراب لحيته".
رواه خ ٨.
١٣٥١ - عن البراء بن عازب قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بنا الظهر فنسمع منه الآية بعد الآية من سورة "لقمان" و"الذاريات".
١ صحيح مسلم (١/ ٣٣٧ رقم ٤٥٩).
٢ صحيح مسلم (١/ ٣٣٨ رقم ٤٦٠).
٣ في "الأصل": الصور. بالصاد.
٤ المسند (٥/ ١٠٣، ١٠٦، ١٠٨).
٥ سنن أبي داود (١/ ٢١٣ رقم ٨٠٥).
٦ جامع الترمذي (٢/ ١١٠ - ١١١ رقم ٣٠٧).
٧ سنن النسائي (٢/ ١٦٦ رقم ٩٧٨).
٨ صحيح البخاري (٢/ ٢٨٥ رقم ٧٦٠).
484 · ص61 · ج2
رواه ق ١ س ٢.
١٣٥٢ - عن ابن عمر: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد في صلاة الظهر ثم قام فركع فرأينا أنه قرأ "تنزيل السجدة". رواه د ٣.
١٣٥٣ - عن أنس قال: "صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الظهر فقرأ لنا بهاتين (السورتين) ٤ في الركعتين بـ "سبح اسم ربك الأعلى" و"هل أتاك حديث الغاشية". رواه س ٥.
١٣٥٤ - عن عبد الله بن أبي أوفى: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم".
رواه الإمام أحمد ٦ د ٧، من رواية رجل لم يسمه عن (ابن) ٨ أبي أوفى. وقد سمى بعض الرواة هذا الرجل طرفة (الحضرمي) ٩.
١ سنن ابن ماجه (١/ ٢٧١ رقم ٨٣٠).
٢ سنن النسائي (٢/ ١٦٣ رقم ٩٧٠).
٣ سنن أبي داود (١/ ٢١٤ رقم ٨٠٧).
٤ في "الأصل": الصورتين. بالصاد.
١٣٥٣ - خرجه الضياء في المختارة (٧/ ٢٨٩ رقم ٢٧٤٦).
٥ سنن النسائي (٢/ ١٦٣ - ١٦٤ رقم ٩٧١).
٦ المسند (٤/ ٣٥٦).
٧ سنن أبي داود (١/ ٢١٢ - ٢١٣ رقم ٨٠٢).
٨ سقطت من "الأصل".
٩ في "الأصل": الحضرم. والمثبت هو الصواب، وقد نقل هذا القول عن الحافظ الضياء ابنُ حجر في النكت الظراف (٤/ ٢٩١) وتهذيب التهذيب (٣/ ١١)، وقد روى هذا الحديث البيهقي في سننه الكبرى (٢/ ٦٦) ثم قال: يقال هذا الرجل هو طرفة الحضرمي. ثم أسنده من طريق آخر، سُمي فيه طرفة الحضرمي، وانظر ترجمة طرفة الحضرمي في الثقات (٤/ ٣٩٨) وميزان الاعتدال (٢/ ٣٣٥) وتهذيب التهذيب (٣/ ١١) ولسان الميزان (٤/ ٢١٠).