487 · ص64 · ج2
١٣٦٣ - عن أبي رافع قال: "صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ: "إذا السماء انشقت" فسجد فقلت له ١، قال: سجدت خلف أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم - فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه". رواه خ ٢ م ٣.
١٣٦٤ - عن جابر قال: "كان معاذ يصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم يأتي فيؤم قومه، فصلى ليلة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العشاء ثم أتى قومه، فأمهم فافتتح بسورة "البقرة" فانحرف رجل فسلم، ثم صلى وحده وانصرف، فقالوا له: أنافقت يا فلان؟ قال: لا واللَّه، ولآتين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلأخبرنه. فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، إنا أصحاب نواضح ٤ نعمل بالنهار، وإن معاذًا صلى معك العشاء ثم أتى فافتتح "البقرة". فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على معاذ فقال: يا معاذ، أفتان أنت؟ اقرأ بـ "الشمس وضحاها" و"سبح اسم ربك الأعلى" و"اقرأ باسم ربك" و"الليل إذا يغشى". رواه خ ٥ م ٦، وهذا لفظه.
١٣٦٥ - عن بريدة قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في العشاء الآخرة بـ "والشمس وضُحاهَا" ونحوها من السور".
رواه الإمام أحمد ٧ س ٨ ت ٩، وقال: حديث حسن.
١ أي: في شأن السجدة، يعني سألته عن حكمها. قاله ابن حجر في الفتح (٢/ ٢٩٢).
٢ صحيح البخاري (٢/ ٢٩٢ رقم ٧٦٦).
٣ صحيح مسلم (١/ ٤٠٧ رقم ٥٧٨).
٤ النواضح: الإبل التي يستقى عليها، واحدها ناضح. النهاية (٥/ ٦٩).
٥ صحيح البخاري (٢/ ٢٢٦ رقم ٧٠٠).
٦ صحيح مسلم (١/ ٣٣٩ - ٣٤٠ رقم ٤٦٥).
٧ المسند (٥/ ٣٥٤).
٨ سنن النسائي (٢/ ١٧٣ رقم ٩٩٨).
٩ جامع الترمذي (٢/ ١١٤ رقم ٣٠٩).