493 · ص70 · ج2
١٣٨٠ - عن (سليمان) ١ بن يسار عن أبي هريرة قال: "ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فلان. قال سليمان كان يطيل الركعتين الأوليين من الظهر ويخفف الأخريين، ويخفف العصر، ويقرأ في المغرب بقصار المفصل، ويقرأ في العشاء بوسط المفصل، ويقرأ في الصبح بطوال المفصل".
رواه س ٢ ق ٣.
١٣٨١ - عن زيد بن أسلم قال: "دخلنا على أنس بن مالك فقال: صليتم؟ قلنا: نعم. قال: يا جارية هلمي لي وضوءًا، ما صليت وراء إمام أشبه بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إمامكم هذا. قال زيد: كان عمر بن عبد العزيز يتم الركوع والسجود ويخفف القيام والقعود". رواه س ٤.
١٨٥ - باب ذكر التطبيق في الصلاة وذكر نسخه
١٣٨٢ - عن علقمة والأسود قالا: "أتينا ابن مسعود في داره، فقال: أصلى هؤلاء خلفكم؟ فقلنا: لا. فقال: قوموا فصلوا. فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة، قال: وذهبنا لنقوم خلفه فأخذ بأيدينا فجعل أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله، قال: فلما ركع وضعنا أيدينا على ركبنا، قال: فضرب أيدينا وطبق بين كفيه، ثم أدخلهما بين فخذيه، قال: فلما صلى قال: إنه سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها، ويخنقونها ٥ إلى شَرَق الموتى ٦، فإذا رأيتموهم قد فعلوا
١ في "الأصل": سلمان. والمثبت من سنني النسائي وابن ماجه، وسيأتي على الصواب.
٢ سنن النسائي (٢/ ١٦٧ - ١٦٨ رقم ٩٨١، ٩٨٢).
٣ سنن ابن ماجه (١/ ٧٢٠ - ٧٢١ رقم ٨٢٧).
٤ سنن النسائي (٢/ ١٦٦ - ١٦٧ رقم ٩٨٠).
٥ أي: يضيقون وقتها بتأخيرها، يقال: وخنقت الوقت أخنقه إذا أخرته وضيقته، وهم في خُناق الموت أي: في ضيق. النهاية (٢/ ٨٥).
٦ قال النووي في شرح مسلم (٣/ ١٨٠): وشرق الموتى -بفتح الشين والراء- قال ابن=
494 · ص71 · ج2
ذلك فصلوا الصلاة لميقاتها، واجعلوا صلاتكم معهم سُبْحة، وإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعًا وإذا كنتم أكثر من ذلك ١ فليؤمكم أحدكم، وإذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه (بين) ٢ فخذيه وليحن ٣ وليطبق بين كفيه، فلكأني انظر إلى اختلاف أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأراهم".
رواه م ٤.
١٣٨٣ - عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص قال: "صليت إلى جنب أبي فطبقت بين كفي، ثم وضعتهما بين فخذي، فنهاني أبي، وقال: كنا نفعله فنُهينا عنه، وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب".
رواه خ ٥ م ٦.
١٣٨٤ - عن أبي حميد الساعدي: "أنه كان جالسًا في نفرٍ من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، رأيته إذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه، ثم هصر ٧ ظهره، فإذا رفع
=الأعرابي: فيه معنيان: أحدهما أن الشمس في ذلك الوقت -وهو آخر النهار- إنما تبقى ساعة ثم تغيب، والثاني: أنه من قولهم شرق الميت بريقه إذا لم يبق بعده إلا يسيرًا ثم يموت.
١ من صحيح مسلم.
٢ في صحيح مسلم: على.
٣ في صحيح مسلم: ليجنأ. قال القاضي عياض: روي: "وليجنأ" وروي "وليحن" بالحاء المهملة؟ قال: وهذه رواية أكثر شيوخنا، وكلاهما صحيح، ومعناه الانحناء والانعطاف في الركوع. اهـ. من شرح مسلم للنووي (٣/ ١٨٢).
٤ صحيح مسلم (١/ ٣٧٨ - ٣٧٩ رقم ٥٣٤).
٥ صحيح البخاري (٢/ ٣١٩ رقم ٧٩٠).
٦ صحيح مسلم (١/ ٣٨٠ رقم ٥٣٥).
٧ أي: ثناه إلى الأرض، وأصل الهصر: أن تأخذ برأس العود فتثنيه إليك وتعطفه. النهاية (٥/ ٢٦٤).