503 · ص80 · ج2
١٨٩ - باب مقدار الوقوف بعد الرفع من الركوع والسجود
١٤١٢ - عن ثابت عن أنس قال: "إني لا آلو أن أصلي بكم كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بنا. قال: فكان أنس يصنع شيئًا لا أراكم تصنعونه، كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائمًا حتى يقول القائل: قد نسي. وإذا رفع رأسه من السجدة مكث حتى يقول القائل: قد نسي".
رواه خ ١ م ٢.
١٩٠ - باب التساوي بين الركوع والرفع منه والسجود والرفع منه
١٤١٣ - عن البراء بن عازب قال: "كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وركوعه وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده وما بين السجدتين قريبًا من السواء".
رواه خ ٣ م ٤، وهذا لفظه، ولفظة البخاري: "كان ركوع النبي - صلى الله عليه وسلم - وسجوده وبين السجدتين وإذا رفع رأسه ما خلا القيام والقعود قريبًا من السواء".
١٩١ - باب جواز تطويل السجدة للعذر
١٤١٤ - عن عبد الله بن شداد -هو ابن الهاد- عن أبيه قال: "خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في إحدى صلاتي العشي وهو حامل حسنًا -أو حسينًا-
١ صحيح البخاري (٢/ ٣٣٦ رقم ٨٠٠).
٢ صحيح مسلم (١/ ٣٤٤ رقم ٤٧٢).
٣ صحيح البخاري (٢/ ٣٣٦ رقم ٨٠١).
٤ صحيح مسلم (١/ ٣٤٣ رقم ٤٧١).
504 · ص81 · ج2
النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضعه ثم كبر للصلاة فصلى، فسجد بين ظهري صلاته سجدة أطالها، قال أبي: فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، قال: فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة، قال الناس: يا رسول الله، إنك سجدت بين ظهري صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر وأنه يوحى إليك. قال: كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته".
رواه الإمام أحمد ١ س ٢ -وهذا لفظه- وفي رواية الإمام أحمد: "إحدى صلاتي العشي -الظهر أو العصر- وهو حامل الحسن -أو الحسين … " وعنده: "بين ظهراني صلاتك"، وعنده: "وحدث أمر- أو أنه يوحى إليك".
١٩٢ - باب هل يضع يديه إِذا سجد قبل ركبتيه أو ركبتيه قبل يديه
١٤١٥ - عن وائل بن حجر قال: "رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه".
رواه د ٣ ت ٤ س ٥ ق ٦ والدارقطني ٧، وقال الترمذي: حديث حسن غريب.
١ المسند (٣/ ٤٩٣، ٦/ ٤٦٧).
٢ سنن النسائي (٢/ ٢٢٩ - ٢٣٠ رقم ١١٤٠).
٣ سنن أبي داود (١/ ٢٢٢ رقم ٨٣٨).
٤ جامع الترمذي (٢/ ٥٦ رقم ٢٦٨).
٥ سنن النسائي (٢/ ٢٠٧ - ٢٠٨ رقم ١٠٨٨).
٦ سنن ابن ماجه (١/ ٢٨٦ رقم ٨٨٢).
٧ سنن الدارقطني (١/ ٤٣٥ رقم ٦).