513 · ص90 · ج2
رواه خ ١ م ٢.
١٤٤٥ - عن ميمونة قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد لو شاءت بهمة ٣ أن تمر بين يديه لمرت" ٤. وفي رواية: "خَوَّى بيديه -يعني: جنح- حتى يرى وضح إبطيه من (ورائه) ٥ وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى".
رواه م ٦.
١٤٤٦ - عن عبد الله بن أقرم الخزاعي قال: "كنت مع أبي بالقاع من (نمرة) ٧ فمرت ركبة، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم يصلي، فكنت انظر إلى عُفرتي ٨ إبطيه إذا سجد. أي: بياضه".
رواه ق ٩ ت ١٠، وقال: حديث حسن.
١٤٤٧ - عن ابن عباس قال: "أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - من خلفه فرأيت (بياض) ١١
١ صحيح البخاري (١/ ٥٩١ رقم ٣٩٠).
٢ صحيح مسلم (١/ ٣٥٦ رقم ٤٩٥).
٣ البهمة: ولد الضأن الذكر والأنثى. النهاية (١/ ١٦٨).
٤ صحيح مسلم (١/ ٣٥٧ رقم ٤٩٦).
٥ في "الأصل": رواية. والمثبت من صحيح مسلم.
٦ صحيح مسلم (١/ ٣٥٧ رقم ٤٩٧).
١٤٤٦ - خرجه الضياء في المختارة (٨/ ٤٠٥ - ٤٠٧ رقم ٥٠٠ - ٥٠٤).
٧ في "الأصل": مرة. والمثبت من سنن ابن ماجه وجامع الترمذي، ونمرة موضع معروف بعرفة.
٨ العُفرة: بياض ليس بالناصع، ولكن كلون عفر الأرض، وهو وجهها. النهاية (٣/ ١٢٦).
٩ سنن ابن ماجه (١/ ٢٨٥ رقم ٨٨١).
١٠ جامع الترمذي (٢/ ٦٢ رقم ٢٧٤) والحديث في المسند (٤/ ٣٥) وسنن النسائي (٢/ ٢١٣ رقم ١١٠٧) أيضًا.
١١ في "الأصل": بيضاض. والمثبت من سنن أبي داود.