53 · ص57 · ج1
وفي رواية ق: "فلا تصدقوه، فأنا رأيته يبول قاعدًا".
١٥٠ - عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: "رآني النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا أبول قائمًا، فقال: عمر، لا تبل قائمًا. فما بلت قائمًا بعد". رواه ق ١.
١٥١ - عن جابر بن عبد الله قال: "نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يبول قائمًا".
رواه أبو عبد الله بن ماجه ٢.
٤٣ - باب الرخصة في ذلك للعذر
١٥٢ - عن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنهما- قال: "أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - سُباطة ٣ قوم فبال قائمًا، ثم دعا بماء، فجئته بماء فتوضأ".
أخرجه خ ٤ م ٥، واللفظ للبخاري، وليس في مسلم: "ثم دعا بماء فجئته بماء".
٤٤ - باب الاستجمار والنهي عن الاستجمار بدون ثلاثة أحجار
١٥٣ - عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: "أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - الغائط، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين والتمست الثالث فلم أجده، فأخذت روثة فأتيته بها، فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: هذا ركس".
١ سنن ابن ماجه (١/ ١١٢ رقم ٣٠٨).
٢ سنن ابن ماجه (١/ ١١٢ رقم ٣٠٩).
٣ السُّباطة والكُناسة: الموضع الذي يُرمي فيه التراب والأوساخ وما يُكنس من المنازل، وقيل: هي الكناسة نفسها. النهاية (٢/ ٣٣٥).
٤ صحيح البخاري (١/ ٣٩١ رقم ٢٢٤).
٥ صحيح مسلم (١/ ٢٢٨ رقم ٢٧٣).
54 · ص58 · ج1
رواه خ ١، ورواه الإمام أحمد ٢ والدارقطني ٣، وفي آخره: "ائتني بحجر" وفي لفظ الدارقطني: "ائتني بغيرها".
١٥٤ - عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: "اتبعت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وخرج لحاجته -فكان لا يلتفت- فدنوت منه، فقال: ابغني أحجارًا أستنفض بها ٤ -أو نحوه- ولا تأتني بعظم ولا روث. فأتيته بأحجار بطرف ثيابي، فوضعتها إلى جنبه، وأعرضت عنه، فلما قضى أَتْبعه بهن". رواه خ ٥.
١٥٤م- وقد تقدم ٦ في حديث سلمان: "أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار".
رواه م ٧.
١٥٥ - عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم -: "الاستجمار توٌّ ٨، ورمي الجمار توٌّ، والسعي بين الصفا والمروة توٌّ، والطواف توٌّ، وإذا استجمر أحدكم فليستجمر بتوٍّ". رواه م ٩.
١٥٦ - عن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا ذهب أحدكم
١ صحيح البخاري (١/ ٣٠٨ رقم ١٥٦).
٢ المسند (١/ ٣٣٨، ٤٦٥).
٣ سنن الدارقطني (١/ ٥٥ رقم ٥).
٤ أي: أستنجي بها، وهو من نفض الثوب؛ لأن المستنجي ينفض عن نفسه الأذى بالحجر: أي يزيله ويدفعه. النهاية (٥/ ٩٧).
٥ صحيح البخاري (١/ ٣٠٧ رقم ١٥٥).
٦ الحديث رقم (١٢٤).
٧ صحيح مسلم (١/ ٢٢٣ رقم ٢٦٢).
٨ التوٌّ: الفرد، يريد أنه يرمي الجمار في الحج فردًا، وهي سبع حصيات، ويطوف سبعًا، ويسعى سبعًا، وقيل أراد بالاستجمار: الاستنجاء، والسنة أن يستنجى بثلاث، والأول أولى لاقترانه بالطواف والسعي. النهاية (١/ ٢٠٠ - ٢٠١).
٩ صحيح مسلم (٢/ ٩٤٥ رقم ١٣٠٠).