552 · ص130 · ج2
١٥٥٧ - عن سمرة بن جندب: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه".
أخرجه خ ١ م ٢، وعند مسلم: "إذا صلى الصبح".
١٥٥٨ - عن زيد بن خالد الجهني قال: "صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس، فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته؛ فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. وقال: وأما من قال: بنوء كذا وكذا؛ فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب".
رواه خ ٣ م ٤.
١٥٥٩ - عن البراء بن عازب قال: "كنا إذا صلينا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - أحببنا أن نكون عن يمينه، يقبل علينا بوجهه".
رواه م ٥.
١٥٦٠ - عن يزيد بن الأسود قال: "حججنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع، فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح -أو الفجر- قال: ثم انحرف جالسًا واستقبل الناس بوجهه".
وفي لفظ: "ثم ثار الناس يأخذون بيده يمسحون بها وجوههم، قال: فأخذت يده فمسحت بها وجهي، فوجدتها أبرد من الثلج، وأطيب ريحًا من المسك".
١ صحيح البخاري (٢/ ٣٨٨ رقم ٨٤٥).
٢ صحيح مسلم (٤/ ١٧٨١ رقم ٢٢٧٥).
٣ صحيح البخاري (٢/ ٣٨٨ رقم ٨٤٦).
٤ صحيح مسلم (١/ ٨٣ رقم ٧١).
٥ صحيح مسلم (١/ ٤٩٢ رقم ٧٠٩).