591 · ص170 · ج2
إن في الصلاة شغلاً".
رواه خ ١ م ٢، وهذا لفظه.
١٦٧٦ - عن جابر بن عبد الله قال: "بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حاجة له فانطلقت، ثم رجعت وقد قضيتها، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فسلمت عليه فلم يرد عليَّ، فوقع في قلبي ما الله أعلم به، فقلت في نفسي: لعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجد عليَّ أني أبطأت عليه، ثم سلمت فلم يرد عليَّ، فوقع في قلبي أشد من المرة الأولى، ثم سلمت عليه فرد عليَّ، فقال: إنما منعني أن أرد عليك أني كنت أصلي. وكان على راحلته متوجهًا إلى غير القبلة".
رواه خ ٣ م ٤، ولفظه للبخاري.
١٦٧٧ - عن زيد بن أرقم قال: "إن كنا لنتكلم في الصلاة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، يكلم أحدنا صاحبه بحاجته، حتى نزلت: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} ٥ فأمرنا بالسكوت، ونُهينا عن الكلام".
رواه خ ٦ م ٧، وليس في البخاري: "نهينا عن الكلام" وفي رواية للترمذي ٨: "كنا نتكلم خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة".
١ صحيح البخاري (٣/ ٨٧ رقم ١١٩٩).
٢ صحيح مسلم (١/ ٣٨٢ رقم ٥٣٨).
٣ صحيح البخاري (٣/ ١٠٤ رقم ١٢١٧).
٤ صحيح مسلم (١٠/ ٣٨٣ رقم ٥٤٠).
٥ سورة البقرة، الآية: ٢٣٨.
٦ صحيح البخاري (٣/ ٨٨ رقم ١٢٠٠).
٧ صحيح مسلم (١/ ٣٨٣ رقم ٥٣٩).
٨ جامع الترمذي (٢/ ٢٣٦ رقم ٤٠٥، ٥/ ٢٠٣ رقم ٢٩٨٦) وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.