623 · ص202 · ج2
الصلاة. فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس. فقالت عائشة: إن أبا بكر رجل (أسيف) ١ وهو إذا قرأ غلبه البكاء … " الحديث.
رواه خ ٢.
١٧٥٥ - عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في مرضه: "مروا أبا بكر يصلي بالناس. قالت عائشة: قلت أنا: إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يُسمع الناس من البكاء فمر عمر يصلي. فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس. فقالت عائشة: فقلت لحفصة: قولي له إن أبا بكر رجل أسيف إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل للناس. ففعلت حفصة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مه إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل للناس. فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيرًا".
رواه خ ٣ -وهذا لفظه- ومسلم ٤.
١٧٥٦ - عن عبد الله بن الشخير قال: "رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي صدره أزيز ٥ كأزيز المرجل من البكاء".
رواه الإمام أحمد ٦ د ٧ س ٨، وعنده: "وقال: يعني: يبكي".
١ في صحيح البخاري: رقيق. والأسيف: سريع البكاء والحزن، وقيل: هو الرقيق. النهاية (١/ ٤٨).
٢ صحيح البخاري (٢/ ١٩٣ رقم ٦٨٢).
٣ صحيح البخاري (٢/ ٢٤١ رقم ٧١٦).
٤ صحيح مسلم (١/ ٣١١ رقم ٤١٨).
١٧٥٦ - خرجه الضياء في المختارة (٩/ ٤٦٢ - ٤٦٤ رقم ٤٣٦ - ٤٤٣).
٥ أي خنين من الخوف -بالخاء المعجمة- وهو صوت البكاء، وقيل: هو أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء. النهاية (١/ ٤٥).
٦ المسند (٤/ ٢٥، ٢٦).
٧ سنن أبي داود (١/ ٢٣٨ رقم ٩٠٤).
٨ سنن النسائي (٣/ ١٣ رقم ١٢١٣).