683 · ص263 · ج2
باب جماع صلاة الوتر
٣٢٩ - باب الأمر بالوتر
١٩٤٥ - عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا أهل القرآن أوتروا؛ فإن الله وتر يحب الوتر".
رواه الإمام أحمد ١ د ٢ س ٣ ق ٤ ت ٥، وقال: حديث حسن غريب.
١٩٤٦ - عن عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله وتر يحب الوتر" فأوتروا يا أهل القرآن. فقال أعرابي: ما يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: ليس لك ولا لأصحابك". رواه د ٦ ق ٧.
١٩٤٧ - عن خارجة بن حذافة العدوي قال: "خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن الله قد أمدكم بصلاة لهي خير من حمر النعم، الوتر جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر".
رواه الإمام أحمد ٨ ق ٩ ت ١٠، وقال: حديث غريب.
١٩٤٥ - خرجه الضياء في المختارة (٢/ ١٣٦ رقم ٥٠٣، ٥٠٤).
١ المسند (١/ ١١٠).
٢ سنن أبي داود (٢/ ٦١ رقم ١٤١٦).
٣ سنن النسائي (٣/ ٢٢٨ - ٢٢٩ رقم ١٦٧٤).
٤ سنن ابن ماجه (١/ ٣٧٠ رقم ١١٦٩).
٥ جامع الترمذي (٢/ ٣١٦ رقم ٤٥٣).
٦ سنن أبي داود (٢/ ٦١ رقم ١٤١٧).
٧ سنن ابن ماجه (١/ ٣٧٠ رقم ١١٧٠).
٨ سقط هذا الحديث من المسند المطبوع، انظر إتحاف الهرة (٤/ ٣٤٨ - ٣٤٩).
٩ سنن ابن ماجه (١/ ٣٦٩ - ٣٧٠ رقم ١١٦٨).
١٠ جامع الترمذي (٢/ ٣١٤ رقم ٤٥٢).
684 · ص264 · ج2
١٩٤٨ - عن أبي بصرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله -تعالى- أمدكم صلاة -وهي الوتر- فصلوها فيما بين العشاء إلى صلاة الفجر".
رواه الإمام أحمد ١.
١٩٤٩ - (وروى ٢) ٣ عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب عن (أبيه) ٤ عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله زادكم صلاة فحافظوا عليها، وهي الوتر. فكان عمرو بن شعيب يرى أن يعاد الوتر ولو بعد شهر".
المثنى بن الصباح ضعفه غير واحد من الأئمة ٥.
١٩٥٠ - عن بريدة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا".
رواه د ٦، من رواية عبيد الله بن عبد الله العتكي، قال خ ٧: عنده مناكير. وقال س ٨: ضعيف. وقال يحيى بن معين ٩: ثقة. وقال أبو حاتم الرازي ١٠: صالح الحديث.
١ المسند (٦/ ٧، ٣٩٧).
٢ المسند (٢/ ٢٠٥ - ٢٠٦).
٣ سقطت من "الأصل".
٤ في "الأصل": عبد الله. والمثبت من المسند.
٥ ترجمته في التهذيب (٢٧/ ٣٠٢ - ٧٠٢).
٦ سنن أبي داود (٢/ ٦٢ رقم ١٤١٩).
٧ الضعفاء الصغير (١٤٦ رقم ٢١٣٣).
٨ كتاب الضعافاء والمتروكين (١٥٥ رقم ٣٦٨).
٩ تاريخ الدوري (٤/ ٣٦٢ رقم ٤٧٩٥).
١٠ الجرح والتعديل (٥/ ٣٢٢ رقم ١٥٢٩) وزاد: وأنكر على البخاري إدخاله في كتاب الضعفاء، وقال: يُحوَّل.