711 · ص291 · ج2
رواه خ ١ -وهذا لفظه- ومسلم ٢.
٢٠٣٢ - عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين".
رواه ق ٣.
٢٠٣٣ - عن أبي ذر قال: "أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد فجلست، فقال: يا أبا ذر، هل صليت؟ قلت: لا. قال: قم فصل. قال: فقمت فصليت، ثم جلست قال: يا أبا ذر، تعوذ باللَّه من شر شياطين الإنس والجن، قال: فقلت يا رسول الله، وللإنس شياطين؟ قال: نعم".
رواه الإمام أحمد ٤ س ٥.
٣٥٤ - باب في سجود الشكر
٢٠٣٤ - عن عبد الرحمن بن عوف قال: "خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتوجه نحو صدقته فدخل، فاستقبل القبلة فخر ساجدًا، فأطال السجود حتى ظننت أن الله -عز وجل- قبض نفسه فيها، فدنوت منه، ثم جلست، فرفع رأسه، فقال: من هذا؟ قلت عبد الرحمن. قال: ما شأنك؟ قل: يا رسول الله، سجدتَ سجدة خشيت أن يكون الله -عز وجل- قد قبض نفسك فيها. فقال: جبريل- عليه السلام- أناني وبشرني، فقال: إن الله -عز وجل- يقول: من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه. فسجدت للَّه -عز وجل- شكرًا".
١ صحيح البخاري (١/ ٦٣٩ رقم ٤٤٣).
٢ صحيح مسلم (١/ ٤٩٥ رقم ٧١٥).
٣ سنن ابن ماجه (١/ ٣٢٣ رقم ١٠١٢).
٤ المسند (٥/ ١٧٨، ١٨٩).
٥ سنن النسائي (٨/ ٢٧٥ رقم ٥٥٢٢).
712 · ص292 · ج2
رواه الإمام أحمد ١.
٢٠٣٥ - عن سعد -هو ابن أبي وقاص- قال: "خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة نريد المدينة، فلما كنا قريبًا من عزوزا نزل، ثم رفع يديه فدعا الله ساعة، ثم خر ساجدًا، فمكث طويلًا، ثم قام فرفع يديه فدعا الله ساعة ثم خرَّ ساجدًا، قال: إني سألت ربي -عز وجل- وشفعت لأمتي فأعطاني ثلث أمتي؛ فخررت ساجدًا شكرًا لربي، ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي فأعطاني ثلث أمتي؛ فخررت ساجدًا لربي شكرًا، ثم رفعت رأسي فأعطاني الثلث الآخر؛ فخررت ساجدًا لربي".
رواه د ٢، ورأيت بعضهم ضبطه عزوزا ٣، وبعضهم ضبطه عزورا، واللَّه أعلم بالصواب.
٢٠٣٦ - عن بكار بن عبد العزيز (قال: سمعت أبي يحدث) ٤ عن أبي بكرة: "أنه شهد النبي - صلى الله عليه وسلم - (أتاه) ٥ بشير (يبشر) ٦ بظفر جندٍ له على عدوهم -ورأسه
١ المسند (١/ ١١٩).
٢٠٣٥ - خرجه الضياء في المختارة (٣/ ١٧٩ - ١٨٠ رقم ٩٧٢).
٢ سنن أبي داود (٣/ ٨٩ رقم ٢٧٧٥).
٣ قال البكري في معجم ما استعجم (٣/ ٢٠٣): عزوزاء -بفتح أوله، وضم ثانيه، بعده واو وزاي أخرى- موضع بين مكة والمدينة، روى أصحاب أبي داود عنه -ولم يختلفوا- في حديث عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: "خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة نريد المدينة فلما كان قريبًا من عزوزاء نزل ثم رفع يديه، فدعا الله ساعة ثم خر ساجدًا" وأنا أظنه تصحيفًا وأنه "فلما كان قريبًا من عزور" المتقدم ذكره، وهو قريب من مكة، فإني (لا) أعلم عزوزاء إلا في هذا الحديث.
٤ من المسند، ونحوه في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه.
٥ من المسند.
٦ في المسند: يبشره.