733 · ص314 · ج2
رواه خ ١ م ٢.
٢٠٩٥ - عن حارثة بن وهب الخزاعي قال: "صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنى آمن ما كان الناس وأكثره ركعتين".
رواه خ ٣ م ٤، وقال: حارثة بن وهب الخزاعي هو أخو عبد الله بن عمر ابن الخطاب لأمه. ولفظه لمسلم.
٢٠٩٦ - عن نافع عن عبد الله قال: "صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنى ركعتين وأبي بكر وعمر، ومع عثمان صدرًا من خلافته ثم أتمها".
رواه خ ٥ م ٦ - ولفظه للبخاري- ولفظ مسلم قال: "صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنى ركعتين، وأبو بكر بعده، وعمر بعد أبي بكر، وعثمان صدرًا من خلافته، ثم إن عثمان صلى بعد أربعًا، فكان ابن عمر إذا صلى مع الإمام صلى أربعًا، وإن صلى وحده صلاها ركعتين".
٢٠٩٧ - عن حفص بن عاصم عن ابن عمر قال: "صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنى صلاة المسافر وأبو بكر وعمر وعثمان ثمان سنين -أو قال ست سنين- قال حفص: وكان ابن عمر يصلي بمنى ركعتين ثم يأتي فراشه فقلت: أي عم، لو صليت بعدها ركعتين. قال: لو فعلت لأتممت الصلاة".
رواه م ٧ بهذا اللفظ، وروى البخاري ٨ قال: "صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
١ صحيح البخاري (٢/ ٦٥٦ رقم ١٠٨٤).
٢ صحيح مسلم (١/ ٤٨٣ رقم ٦٩٥).
٣ صحيح البخاري (٢/ ٦٥٥ رقم ١٠٨٣).
٤ صحيح مسلم (١/ ٤٨٣ رقم ٦٩٦).
٥ صحيح البخاري (٢/ ٦٥٥ رقم ١٠٨٢).
٦ صحيح مسلم (١/ ٤٨٢ رقم ٦٩٤/ ١٧).
٧ صحيح مسلم (١/ ٤٨٣ رقم ٦٩٤/ ١٨).
٨ صحيح البخاري (٢/ ٦٧٢ رقم ١١٠٢).
734 · ص315 · ج2
فكان لا يزيد على ركعتين، وأبا بكر وعمر وعثمان -رضي الله عنهم- كذلك".
٢٠٩٨ - وعنه قال: " (سافر) ١ ابن عمر فقال: صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم أره يسبح في السفر، قال الله -عز وجل-: (لَقَدْ كَانَ لَكُم فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) ٢ " ٣.
٣٧٤ - باب في كم تقصر الصلاة
٢٠٩٩ - عن يحيى بن يزيد الهنائي قال: "سألت أنس بن مالك عن قصر الصلاة، فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال -أو ثلاثة فراسخ، شعبة الشاك- صلى ركعتين".
رواه م ٤.
٢١٠٠ - عن جبير بن نفير قال: "خرجت مع شرحبيل بن السمط إلى قرية على (رأس) ٥ سبعة عشر -أو ثمانية عشر- ميلاً فصلى ركعتين فقلت له، فقال: رأيت عمر صلى بذي الحليفة ركعتين، فقلت له، فقال: إنما أفعل كما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعل".
وقال ٦ عن ابن السمط وقال: "أنه (أتى) (٥) أرضًا يقال لها: دومين، من حمص على رأس ثمانية عشر ميلاً".
رواه م ٧.
١ في "الأصل": سئل. والمثبت من صحيح البخاري، واللفظ له.
٢ سورة الأحزاب، الآية: ٢١.
٣ رواه البخاري (٢/ ٦٧٢ رقم ١١٠١) ومسلم (١/ ٤٨٠ رقم ٦٨٩).
٤ صحيح مسلم (١/ ٤٨١ رقم ٦٩١).
٥ من صحيح مسلم.
٦ أي: ساقه مسلم بإسناد آخر وقال، واللَّه أعلم.
٧ صحيح مسلم (١/ ٤٨١ رقم ٦٩٢).